أصدرت وزارة الدفاع بيانا بخصوص الحكم القضائي الصادر في حق الجنرال توفيق والسعيد بوتفليقة وطرطاق ولويزة حنون في قضية التآمر على الجيش.
وكشف البيان أن المحكمة العسكرية قضت بالإفراج عن توفيق ولويزة حنون التي كانت في حرية، فيما سيبقى طرطاق عثمان سيبقى في السجن العسكري بالبليدة لوجود متابعات ضده أمام القضاء العسكري.
وأوضح البيان أن بوتفليقة سعيد سيتم تحويله إلى السجن المدني كونه متابع في قضايا أخرى أمام القطب الجزائي الاقتصادي والمالي التابع لمجلس قضاء الجزائر العاصمة.
ومن المتوقع أن ينقل السعيد بوتفليقة في الساعات القليلة القادمة إلى سجن الحراش باعتبار أن محكمة سيدي امحمد كانت قد أمرت بإيداعه الحبس المؤقت رفقة وزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي بتهمة تبييض الأموال.
كما يتابع السعيد بوتفليقة الذي أدار الجزائر لسنوات بعد مرض شقيقه عبد العزيز المستقيل تحت ضغط الشارع، في قضية وزير العدل الطيب لوح المتعلقة بالتأثير والضغط على القضاة.
وكانت مجلة لوبوان الفرنسية، قالت مؤخرا إن السعيد بوتفليقة مستشار وشقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، من المحتمل أن يتم استجوابه في قضية وزيرة البريد السابقة هدى فرعون والإخوة كونيناف.
وفيما يخص رئيس جهاز المخابرات السابق الجنرال بشير طرطاق، فقد كانت المحكمة العسكرية بولاية البليدة، فتحت تحقيقا معه بخصوص ما يعرف إعلاميا بقضية “مادام مايا” وقضية النائب السابق بهاء الدين طليبة وأبناء الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس.
وكشفت قبل أيام جريدة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية، أن طرطاق متّهم بعدم تطبيق الإجراءات القانونية في قضية ابنة بوتفليقة المزعومة “مادام مايا” ونجلي الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس.








