أصبحت ندرة بعض الأدوية واختفائها من رفوف الصيدليات، تثير قلق المواطنين، والسلطات الوصية على حدّ سواء، وذلك بسبب الاحتكار والإقبال الكبير للمواطنين على اقتناء الأدوية دون وصفة طبية.
في هذا الصدد، أجرت فرق التفتيش التابعة للمفتشية العامة بوزارة الصناعة الصيدلانية، ما يقدّر بـ16 عملية تفتيش مسّت وسط وشرق البلد، من الفترة الممتدة من 23 إلى 27 جانفي 2022.
وأحصت المفتشية خلال العمليات ذاتها، 16000 علبة من مضادات التخثر و250000 علبة من الباراسيتامول.
وأصدرت الجهة ذاتها، 15 إخطارا رسميا بخصوص عمليات الاحتكار.
وأوضح بيان لوزارة الصناعة الصيدلانية، أنه تم توجيه كميات الأدوية المخزنة إلى الصيدليات بعد 48 ساعة من الإخطارات الرسمية.
ولفتت الوزارة إلى أنه سيتم الإخطار بإغلاق المؤسسات الصيدلانية لتوزيع الأدوية، اليوم الأحد.
كما أعدت الجهة ذاتها، برنامجا تفتيشا واسع النطاق سيتم تعزيزه ابتداءً من يوم غد الإثنين.
وطالبت الوزارة في وقت سابق، المؤسسات الصيدلانية للتصنيع، بالتصريح أسبوعيا بكميات المواد الأولية المتوفرة.
من جهته، قال رئيس المرصد الوطني لتوفير المواد الصيدلانية، رضا بلقاسمي، إنه سيتم إنتاج 19 مليون وحدة دوائية إضافية من دواء “باراسيتامول” قريبا.
في السياق، أكد بلقاسمي في تصريح سابق خصّ به الإذاعة الوطنية، أن الأدوية التي تستخدم في البروتوكول العلاجي لوباء كورونا متوفرة وتُوزّع بطريقة منتظمة، مشيرا إلى وجود مشكل في التسويق العشوائي واللجوء إلى التشخيص الذاتي وبالتالي اقتناء “باراسيتامول” بكثرة.
من جهته، صرّح وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد في وقت سابق، بخصوص ندرة الأدوية، بقوله إن هذا الأمر خارج صلاحيات دائرته الوزارية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين