أعلنت مصالح المؤسسة المينائية لسكيكدة، إطلاق خط بحري تجاري جديد يربط ميناء سكيكدة بميناء فالنسيا الإسباني، وذلك ابتداء من جانفي 2026.
وأوضح بيان لمصالح المؤسسة المينائية، أن الخط البحري المنتظم سيكون بمعدل رحلة أسبوعية، ما سيسهم في تعزيز مكانة ميناء سكيكدة كمحور لوجستي استراتيجي في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وستتم عمليات نقل البضائع عبر هذا الخط البحري بواسطة باخرتين مخصصتين لنقل الحاويات، مما سيوفر اتصالا مباشرا وسريعا بين موانئ البحر الأبيض المتوسط، مع التركيز على ميناء سكيكدة في شرق الجزائر كـ “بوابة لوجستية” محورية.
وفي إطار التحضيرات لبدء تشغيل هذا الخط البحري، عقدت اليوم جلسة عمل جمعت إطارات المؤسسة مع ممثلي شركة النقل البحري الإسبانية “مارقيزا”، التابعة لشركة “آش . آم . آم” العالمية المتخصصة في النقل البحري.
وتم خلال الاجتماع بحث الجوانب التنظيمية المتعلقة بإطلاق الخط البحري المنتظم لنقل الحاويات بين مينائي فالنسيا وسكيكدة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية توسيع النشاطات التجارية البحرية في الجزائر، خاصة بعد نجاح الرحلات التجريبية التي قامت بها شركة “مارقيزا” عبر ميناء سكيكدة، يضيف البيان، الذي أكد هذه التجارب أثبتت فعالية عمليات الشحن والتفريغ، بالإضافة إلى تقليص مدة مكوث السفن على الأرصفة، فضلا عن جاهزية الإمكانيات البشرية والتقنية والمعدات الحديثة التي تم اقتناؤها مؤخرا.
كما أن التوسعة الجارية لمحطة الحاويات في الميناء ستساهم في رفع القدرة الاستيعابية للميناء، مما يعزز القدرة على التعامل مع حجم أكبر من الحاويات في المستقبل.
وفي هذا الصدد، شهد التبادل التجاري بين الجزائر وإسبانيا في 2025 انتعاشا ملحوظا، حيث ارتفعت صادرات إسبانيا إلى الجزائر بنسبة 162% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى نحو 900 مليون أورو خلال خمسة أشهر فقط.
ومن جهة أخرى، سجلت الموانئ الجزائرية والإسبانية نشاطا ملحوظا في عام 2024، حيث تم نقل حوالي 68258 طنا من البضائع و91000 مسافر بين الطرفين، بزيادة قدرها 137% مقارنة بعام 2023.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين