واصل اسم “محمد” صعوده ليحتل المركز الأول في قائمة الأسماء الأكثر شعبية للمواليد الجدد في ولايتي برلين وبراندنبورغ في عام 2024، وفقًا للتقرير السنوي الذي أعده خبير الأسماء الأولى، كنود بيلفيلد، ونُشر يوم السبت.

وفي الوقت الذي استمرت فيه أسماء “إميليا” و”نواه” بتصدر القائمة على مستوى ألمانيا للعام الثالث على التوالي، أظهرت البيانات تغييرات ملحوظة في بعض الولايات، حيث احتل اسم “محمد” المركز الأول في برلين وبراندنبورغ.

محمد الأكثر شعبية

ويشق اسم محمد طريقه ليكون ضمن الأسماء الذكور الأكثر شعبية المعطاة للأطفال حديثي الولادة في ألمانيا، إذ حقق الاسم المرتبة الأولى في برلين عام 2022، والمرتبة العشرين ضمن كامل ألمانيا.

وقال بيلفيلد في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: “يبدو أن العديد من الآباء يميلون إلى اختيار أسماء تقليدية وغير ملفتة لأطفالهم، وهو ما يفسر الاستقرار النسبي في ترتيب الأسماء على المستوى الوطني”.

على مستوى ألمانيا، ظلت الأسماء التالية في قوائم الأكثر شعبية كما كانت في العام الماضي؛ فجاءت “صوفيا” و”إيما” بعد “إميليا” بالنسبة للفتيات، مع تبادل بسيط في المراكز، وفق المصدر ذاته.

وبالنسبة للفتيان، حلت أسماء “ماتيو” و”إلياس” في المركزين الثاني والثالث بعد “نواه”.

240 ألف مولود

واستند تقييم بيلفيلد وفريقه إلى بيانات 240 ألف مولود جديد مسجلين في مكاتب التسجيل ومستشفيات الولادة في 391 مدينة ألمانية، وهو ما يعادل حوالي 36% من إجمالي عدد المواليد.

الجدير بالذكر أن جمعية اللغة الألمانية تنشر إحصائيات مماثلة لكنها تعتمد على عينة أكبر، تصل إلى 90% من أسماء المواليد، وتُصدرها عادةً بوقت متأخر مقارنة بتقرير بيلفيلد.

أسماء ممنوعة؟

اسم “محمد” الذي يعكس التنوع الثقافي المتزايد في ألمانيا، بات يمثل خيارًا شائعًا يعبر عن الهوية والتقاليد لدى العديد من العائلات، مما يُبرز التغيرات الديموغرافية والاجتماعية في البلاد.

يذكر أن السلطات في ألمانيا لا تسمح بتسجيل أي اسم على شهادة الميلاد قد يعرض صاحبه مستقبلاً لمشاكل نفسية أو يجعله عرضة للسخرية من الآخرين، وفقًا لما ذكرته مجلة “شتيرن”.