أفرجت الشرطة الجنائية الدولية “إنتربول”، عن المشجعة الجزائرية صوفيا بلمان، مع السماح لها بمغادرة غامبيا.

وحسب الصحفي فؤاد إسماعيل، فإن قضية المشجعة الجزائرية تم حلها نهائيا عقب الشكوى المودعة ضدها من طرف رئيس الاتحاد الغامبي لكرة القدم، لمين كابا باجو.

وكان لمين باجو قد أودع شكوى لدى مصالح الأمن واتهام صوفيا بلمان، بالتجسس ومحاولة الاعتداء على الحكم الغامبي باكاري غاساما، قبل تحويل القضية إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية “أنتربول”.

وتنقّلت صوفيا بن لمان، إلى غامبيا بصفة شخصية، ووثّقت مغامرتها في البحث عن غاساما بفيديوهات نشرتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ومن أجل الوصول إلى غاساما، زارت بن لمان، مقر الاتحادية الغامبية لكرة القدم، للوصول إلى هذا الأخير بطرق قانونية، على حدّ قولها.

وكان الفيديو الذي نشرته بن لمان داخل مقر الهيئة الرياضية الغامبية، آخر فيديو تنشره بن لمان، عبر صفحتها على “فيسبوك”.

وقال موقع “فيناك فوتبال” الرياضي، إن “مشجعة الخضر أخذت القصة على محمل الجد، حيث توجّهت إلى غامبيا لمواجهة غاساما، لتُكلّفها هذه الخطوة غاليا بعد أن وجدت نفسها موقوفة”.

وأضافت: “بعدها هممت بالرحيل بسرعة لأنني خفت منه، إلا أنهم طلبوا مني التوقف واتصلوا بالشرطة الذين أوقفوني عندهم، وأنا الآن عند “إنتربول”.

وقالت المتحدّثة: “أنا مرتاحة نفسيا لأنهم عاملوني بحسن استقبال”، مضيفة أنها أعلمت السلطات الجزائرية بخبر إيقافها في غامبيا عن طريق ابنتها.

وباستثناء التسجيل الصوتي المنسوب إليها، لم تؤكّد صوفيا بن لمان بصفة شخصية اعتقالها بسبب الحكم باكاري غاساما.