أعلنت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، أن الجزائر سلمت يوم الثلاثاء 31 مارس، دفعة جديدة من الشباب المغربيين المرشحين للهجرة أو الذين كانوا متواجدين بالتراب الجزائري بصفة غير نظامية للهجرة .

وأفادت الجمعية، بفتح الحدود مؤقتا، أين تم تسليم المعنيين عبر الممر البري الحدودي العقيد لطفي – زوج بغال.

وبلغ عدد المغربيين الذين سلمتهم الجزائر، خلال العملية 37 مهاجراً، جميعهم من الذكور.

ووفقا للمصدر ذاته، تعد هذه الدفعة الثالثة منذ بداية سنة 2026.

وينحدر أغلب المعنيين من مدن وجدة، وسلوان، والناظور، وطنجة، وتيسة، وقلعة والسراغنة، وتازة، وتاونات، وعين بني مطهر، وأبي الجعد، وفاس، وبن أحمد، ومكناس، وكلميم، وتاوريرت، وأزيلال، والعيون المحتلة، وورتانة وطنجة .

وقالت الجمعية إن 120 حالة أخرى هي في طور الترحيل حاليا.

تجدر الإشارة إلى أن العملية ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق سلسلة تعاملات إنسانية سابقة مع قضايا مشابهة، خصوصًا ما يتعلق بالهجرة غير النظامية العابرة للحدود.

كما تؤكد منظمات محايدة، في مناسبات عدة، أن الموقوفين المغربيين في الجزائر، شأنهم شأن رعايا دول أخرى، يحظون بضمانات قانونية وظروف احتجاز تحفظ الكرامة الإنسانية.

كما أكدت تقارير مغربية متطابقة، أنه على الرغم من الصعوبات التي تعمقت بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن أزيد مئات المغربيين عادوا من السجون الجزائرية إلى المغرب في السنتين الماضيتين عبر النقطة الحدودية المسماة “العقيد لطفي-زوج بغال” التي يتم فتحها استثنائيا لهذه العمليات.