تعرف المنتخب الوطني على منافسيه خلال مشاركته القادمة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما جرت عملية القرعة قبل أيام في العاصمة الأمريكية واشنطن ووضعت الجزائر في المجموعة العاشرة التي تضم الأرجنتين والأردن والنمسا.

وانطلقت الآن رحلة إعداد برنامج تحضيري يكون في مستوى التطلعات، على أمل تقديم بطولة كبيرة في الولايات المتحدة وتحقيق نتائج تُسعد الجماهير الجزائرية.

ويُركز الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالتشاور مع الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، على إيجاد منافسين لأجل ترسيم مباريات ودية تحضيرية خلال الفترة القادمة.

ولا يملك المنتخب الوطني مجالا مفتوحا لإجراء الكثير من المباريات، بل عليه الاستفادة من النافذة الدولية لشهر مارس، بجانب الفترة التي تسبق انطلاق المونديال، أي نهاية شهر ماي ومطلع شهر جوان.

وفي ظل وجود منافسين مختلفين من قارات مختلفة، فإن الهدف هو إيجاد 3 منتخبات تُشبه طريقتها المنتخبات التي سيُواجهها “الخضر” في كأس العالم.

وبالتالي يُنتظر أن تُبرمج 3 مباريات ضد منتخبات من أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا، في إطار البرنامج التحضيري الذي يقف عليه بيتكوفيتش بشكل شخصي.

وذكرت مصادر صحفية بأن الاتحاد الجزائري ربط اتصالاته مع نظيره البرازيلي، على أمل إيجاد أرضية اتفاق لإقامة مباراة ودية تحضيرية، إذ يُمكن أن تُلعب في مارس القادم.

وكشفت منصة winwin وجود إمكانية لسفر “الخضر” إلى أمريكا الجنوبية، شهر مارس، للعب هناك، في حال الاتفاق مع اتحاد لاتيني والذي قد يكون الاتحاد البرازيلي.

ووقع المنتخب البرازيلي في مجموعة تضم المنتخب المغربي، ما يُعزز هذا الاحتمال أكثر، حيث سيستفيد كل منتخب من برمجة مواجهة ودية، قبل كأس العالم.

ولعب المنتخب الجزائري آخر مرة ضد البرازيل، عام 2007، في مباراة احتضنتها مدينة مونبوليي الفرنسية

وانتهت بفوز “السامبا” بثنائية نظيفة، بينما جرت المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبان، سنة 1986، في إطار بطولة كأس العالم، أين انهزم “الخضر” بشق الأنفس بهدف نظيف.

وحتى في حال عدم الاتفاق مع البرازيل، توجد إمكانية للعب مع منتخبات لاتينية أخرى، مثلما كشف مصادر لأوراس، إذ توجد خيارات أخرى على طاولة هيئة “فاف”، بينها خيارا الأوروغواي وكولومبيا.