تستعد الخطوط الجوية الجزائرية لإجراء تغيير هام على مستوى وجهتها في المملكة المتحدة، من خلال نقل جميع رحلاتها من مطار هيثرو الدولي بلندن إلى مطار ستانستيد، وذلك ابتداء من 28 مارس 2026.
ويأتي هذا القرار في وقت تؤمن فيه الشركة أربع رحلات أسبوعيا بين الجزائر العاصمة والعاصمة البريطانية.
وأُعلن عن هذا التحول من قبل النائب البرلماني عن الجالية، فارس رحماني، عبر فيديو نشره على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أوضح فيه أن جميع رحلات الخطوط الجوية الجزائرية المتجهة إلى لندن ستغادر وتصل عبر مطار ستانستيد بدل هيثرو، حتى بالنسبة للمسافرين الذين قاموا بالحجز مسبقا على أساس مطار هيثرو.
وأشار رحماني إلى أن هذا القرار اتخذ لأسباب عملية تتعلق بتسيير شركة الطيران الوطنية، دون توضيح ما إذا كان الإجراء دائما أم مؤقتا.
ولم تصدر الخطوط الجوية الجزائرية، إلى غاية الآن، أي بيان رسمي يوضح خلفيات هذا القرار أو مدته.
وفي السياق ذاته، أفاد النائب البرلماني أن المسافرين الذين لا يرغبون في السفر من أو إلى مطار ستانستيد، رغم حجزهم المسبق عبر مطار هيثرو، يمكنهم التقدم بطلب لاسترجاع قيمة التذكرة وفق الإجراءات المعمول بها.
كما دعا رحماني الخطوط الجوية الجزائرية إلى توسيع شبكة رحلاتها داخل إنجلترا، مقترحا فتح خط جوي مباشر نحو مدينة مانشستر شمال البلاد، بالنظر إلى الكثافة السكانية والجالية الجزائرية هناك.
ويقع مطار ستانستيد على بعد نحو 56 كيلومترا شمال شرق لندن، ويعد ثالث أكثر المطارات ازدحاما في إنجلترا من حيث عدد المسافرين.
ويوفر المطار عدة خيارات للوصول إلى وسط العاصمة البريطانية، من بينها سيارات الأجرة، والقطارات السريعة، والحافلات، ما يجعله بديلا عمليا عن مطار هيثرو رغم بعده النسبي.
يذكر أن أول طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية حطت بمطار ستانستيد في 2 أفريل 2025، في إطار تعزيز حضور الشركة بالسوق البريطانية.
كما تضمن الشركة حاليا أربع رحلات أسبوعيا بين الجزائر العاصمة وستانستيد، مستفيدة من تعزيز أسطولها الجوي، لا سيما بعد تسلمها، يوم الخميس الماضي، ثالث طائرة من طراز «إيرباص A330-900 نيو» من أصل طلبية تضم 10 طائرات من نفس الطراز.








