استقبل بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، اليوم الخميس، في مقر الفاتيكان، رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، حسبما أعلنته رئاسة الجمهورية.

وقد استُقبل رئيس الجمهورية فور وصوله دولة الفاتيكان من قبل وصي البيت البابوي، قبل أن يجري لقاءً رسميًا مع البابا ليون الرابع عشر، الذي خلف البابا فرانسيس في 8 ماي 2025.

وجه البابا ليون الرابع عشر، مباشرة بعد توليه منصب الحبر الأعظم في الفاتيكان، رسالة “خاصة” إلى الرئيس عبد المجيد تبون، عبر له فيها عن “رغبته الصادقة” في زيارة الجزائر.

وعرّف الحبر الأعظم نفسه، في خطاب تنصيبه، بأنه “ابن القديس أوغسطين“، ابن مدينة سوق أهراس بالجزائر، قائلاً إنه يفتخر باتباع فكره ومنهجه في الدين والحياة.

يُذكر أن وزارة الخارجية الجزائرية كشفت في منتصف ماي الماضي، خلال لقاء مع سفير الجزائر لدى الفاتيكان، رشيد بلدهان، أن البابا ليون الرابع عشر، أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، عبّر عن رغبته في زيارة الجزائر، مسقط رأس مرجعه الديني والفكري.

وتأتي زيارة عبد المجيد تبون إلى الفاتيكان على هامش زيارته الرسمية لإيطاليا، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والحوار بين البلدين.

وكان رئيس الجمهورية قد وصل إلى العاصمة الإيطالية روما أول أمس الثلاثاء، في زيارة رسمية رفقة وفد رفيع المستوى.

وتأتي هذه الزيارة لتُعزز أواصر الصداقة التاريخية بين البلدين، وتدعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بين الجزائر وإيطاليا.

وخلال هذه الزيارة خلُص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى توقيع عدة اتفاقيات وشراكات استراتيجية في مجالات متعددة، لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتوسيع آفاق العمل المشترك.