الرئيسية » الأخبار » الحبيب السايح: دور النشر في الجزائر عبارة عن دكاكين ومدراؤها فاسدون

الحبيب السايح: دور النشر في الجزائر عبارة عن دكاكين ومدراؤها فاسدون

وصف الروائي الحبيب السايح مدراء دور النشر الجزائرية بأصحاب دكاكين النشر، مضيفا بأنهم يفسدون كل شيء.

وانتقد صاحب “أنا وحاييم” في بيان له سياسة دور النشر الجزائرية التي توهم شبابا صنعته السوشيال ميديا بأنهم فعلا كتاب؛ لأنهم يدفعون من جيوبهم ما بين خمسين ألف دينار ومائة ألف دينار عن كل “منشور” يتم تقديمه للمطبعة لسحب نسخ مشوهة تقدم بعضها أو نصفها أو كلها لـ “المؤلف” ويركن الباقي في المخزن أو يتم إتلافه، وهذا يقول الحبيب السابح من غير أن يكلفوا أنفسهم عناء إطلالة على “المنشور” أو أن يوقعوا عقدا أو أن يثبتوا على “المنشور” أنه على حساب المؤلف، وفوق هذا لا يخضعون لضريبة على ما يراكمونه من أموال من جيوب الشاب المتلهف ليكون كاتبا أو روائيا.

ويضيف المتوج بجائزة كتارا مؤخرا إن هذا يحصل في حين يوجد كتاب شباب حقيقيون غمرهم، للأسف هذا الفيض من العبث!

وتساءل الحبيب السايح: “هل للصحافة الجزائرية الشجاعة أن تقترب من أصحاب “دكاكين النشر” في معرض الجزائر الدولي للكتاب المقام حاليا لتستفسرهم عن المبالغ المالية التي قبضوها مقابل ما طبعوه، حتى لا أقول ما نشروه، وأن تسأل “شباب الكتابة” عن الطريقة التي تعامل بها

معهم أصحاب “دكاكين النشر؟ ثم تأتي جهة رسمية ما لتعلن، بشكل شعبوي، أنها تدعم “الحركة الأدبية الشبابية” وكأن الكتابة الأدبية “أغنية شبابية”.

واعتبر صاحب “كولونيل الزبربر” إنه أكبر فساد ” ثقافي” و” أدبي ” يضاف إلى أنواع الفساد الأخرى التي تعرفها الجزائر.