fbpx
الأخبار

القضاء يُفرج عن بورقعة

أفرجت⁩ محكمة الجنح لبئر مراد رايس، صباح اليوم الخميس، عن المجاهد لخضر بورقعة، بعد أن قضى 6 أشهر في الحبس المؤقت بالحراش.

وقرر قاضي الجلسة لدى المحكمة، تأجيل محاكتمه إلى يوم 12 مارس القادم بعدما كانت مبرمجة اليوم الخميس حسبما أفاد به المحامي عبد الغني بادي في اتصال مع أوراس.

ويقبع بورقعة في الحبس المؤقت منذ 26 جوان الماضي بتهمتي إهانة هيئة نظامية والمساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش وقت السلم، على خلفية تصريحات تصف الجيش بـ”الميليشيات”.

من هو لخضر بورقعة؟

ولد لخضر بورقعة في 15 مارس 1933، بولاية المدية، والتحق بالثورة التحريرية سنة 1956 بالولاية التاريخية الرابعة، ثم تدرج في العمل العسكري ضمن صفوف جيش التحرير حتى رتبة رائد.

بعد الاستقلال مباشرة، أسس بصحبة حسين آيت أحمد حزب جبهة القوى الاشتراكية، وعُرف بمعارضته الشديدة للرئيس الأسبق هواري بومدين، كما شارك في محاولة الانقلاب عليه رفقة المجاهد الراحل طاهر زبيري، ما أدى إلى سجنه مدة 8 سنوات.

لم يخف بورقعة معارضته العلنية للرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة، وكان من أبرز الشخصيات المداومة على الحراك الشعبي منذ بدايته في 22 فيفري.

تصريحات مثيرة

ويردّد بورقعة في مختلف المحاضرات التي يشارك فيها، وحتى في مذكراته المعنونة بـ “شاهد على اغتيال الثورة”، أن جيش الحدود سيطر على الحكم في البلاد بقوة السلاح، وأن الجزائر منذ الاستقلال لم تعرف حكما شرعيا.

في 26 جوان الماضي نظمت أحزاب تحالف قوى البديل الديموقراطي ندوة لتقديم خارطة طريق لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، وكان لخضر بورقعة من ضمن المدعوين، وألقى كلمة تطرق خلالها إلى ما يسمى تاريخيًا جيش الحدود.

وقال بورقعة في كلمته “في 1962 تشكلت ميليشيا خارج أرض المعركة، وهذه الميليشيا فعلت فعلتها إلى غاية اليوم”، وأضاف “يقال لنا اليوم أن الجيش الوطني الشعبي هو سليل جيش التحرير وهذا غير صحيح”.

يعتبر توصيف الجيش الشعبي الوطني بكونه سليل جيش التحرير من الثوابت الوطنية المنصوص عليها في ديباجة دستور البلاد.

صاحب سجن بورقعة، تقرير بثه التلفزيون العمومي، ذكر أن الرجل لم يكن قائدًا للمنطقة الرابعة التاريخية مثلما يشاع وأن اسمه الحقيقي أحمد وليس لخضر.