الرئيسية » الأخبار » الملف الليبي وسد النهضة في صلب محادثات لعمامرة مع نظيره المصري

الملف الليبي وسد النهضة في صلب محادثات لعمامرة مع نظيره المصري

نواب الجالية يلتقون لعمامرة ويطالبون بالفتح الكلي للحدود

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، أمس السبت، اتصالا هاتفيا مع نظيره المصري سامح شكري.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية، أن الوزير سامح شكري قدم للعمامرة التهنئة بمُناسبة توليه مهامه.

وكشف السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير شكري، “أعرب عن تطلعه لاستمرار وتيرة التنسيق والتشاور بين البلدين، والدفع قُدمًا بالعلاقات الثنائية في مختلف أُطرها، بما يخدم مصالح البلدين ويُلبي تطلعات شعبيهما الشقيقين”.

وتطرق الوزيران إلى المُستجدات على الساحة الليبية، وكذا تطورات قضية سد النهضة، علاوة على تبادل وجهات النظر إزاء الأوضاع الإقليمية.

ودعا الوزيران إلى ضرورة “تكاتف الجهود نحو تغليب الحلول السلمية للقضايا العربية على نحو يحفظ وحدة الدول العربية واستقلال أراضيها، وينأى بها عن أي تجاذبات لا تراعي مصالحها وحقوق شعوبها في الاستقرار والنماء”.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان أسفرت عن تعيين رمطان لعمامرة وزيرا للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج خلفا لصبري بوقدوم.

وأعرب الوزير الجديد القديم عن تمنياته لأن يكون في مستوى الثقة التي وضعت في شخصه، وذلك “بالمساهمة الفعلية النوعية في تحقيق الالتزامات الـ54 التي قطعها رئيس الجمهورية على نفسه خلال برنامجه الانتخابي”.

وأوضح لعمامرة أن الدبلوماسية الجزائرية “وليدة بيان أول نوفمبر التاريخي وساهمت مساهمة لا يستهان بها في تحقيق السيادة الوطنية والاستقلال، كما ساهمت في بناء الدولة الجزائرية القوية التي تؤثر على مجريات الأمور على الساحتين الإقليمية والدولية وأصبحت تساهم أيضًا في الدولة الديمقراطية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.