الرئيسية » الأخبار » الوكالات السياحية تطالب بإعفاءات ضريبية وبنكية

الوكالات السياحية تطالب بإعفاءات ضريبية وبنكية

دعت النقابة الوطنية لوكالات السياحة والأسفار، إلى اعتماد خطة وطنية لإنقاذ القطاع الذي يعرف شللا بسبب وباء كورونا (كوفيد19)، وذلك من خلال إعفاءات ضريبية وبنكية مع إنشاء صندوق ضمان لمساعدة المتضررين من الأزمات.

وأوضح الأمين العام للنقابة إلياس سنوسي، أن النقابة أعدت قائمة بثمانية مقترحات رئيسية انطلاقا من المشاورات الواسعة مع مختلف المتعاملين في هذا المجال عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتم حسب المتحدث، إرسال الخطة إلى جميع السلطات والهيئات المعنية ومن بينها خلية الأزمة على مستوى الوزارة الأولى، وكذا وزارتي السياحة والنقل.

وتقترح النقابة ضمن هذه الخطة “الإعفاء التام للوكالات من الضرائب خلال السنة الجارية وإعفائها من كل الأعباء الاجتماعية (اشتراكات الضمان الاجتماعي) بسبب التوقف التام للنشاط”.

كما تقترح إيجاد صيغة لتقديم تعويضات مالية مباشرة للوكالات بهدف تمكينها من دفع أجور المستخدمين وبالتالي الحفاظ على مناصب العمل في هذا القطاع.

وتشمل الخطة ذاتها، مساعدات مالية للوكالات التي تجد صعوبات في مواصلة دفع مستحقات كراء المحلات التي تنشط بها، وكذا تأجيل دفع الأقساط البنكية بالنسبة للمتعاملين الذين لجؤوا إلى الاقتراض مع إلغاء الرسوم المترتبة عن التأجيل.

وتدعو النقابة أيضا إلى “الإسراع في إنشاء صندوق ضمان يمكنه مرافقة الوكالات في فترات الأزمات والإضرابات (إضراب عمال شركات الخطوط الجوية أو المطارات أو مراقبي الحركة الجوية…)”.

وفما يتعلق بالتأمينات، تقترح نقابة الوكالات السياحية توسيعها إلى تأمين الرحلة في حد ذاتها بدل الاكتفاء بالتأمين الصحي أو التأمين على الأمتعة.

وحسب سنوسي الذي تحدث لوكالة الأنباء الجزائرية، تشغل الوكالات السياحية حوالي 30 ألف منصب عمل مباشر، فضلا عن عدد هائل من المناصب غير المباشرة، حيث يؤكد الخبراء أن السياحة تؤثر بشكل مباشر في 50 قطاع اقتصادي آخر على رأسها الطيران والنقل البري والإطعام وصناعة الأغذية.

وفي هذا السياق، لفت النقابي إلى أن رقم أعمال القطاع شهد “تراجعا كبيرا” خلال السنتين الماضيتين بالنظر لعدة عوامل من بينها نقص السيولة وارتفاع سعر المواد الأساسية وعدم الاستقرار السياسي وكذا توزيع السكنات بكل الصيغ، الأمر الذي دفع الزبائن إلى اقتصاد مدخراتهم والتضحية بالنفقات الكمالية.

وبالتالي فإن وباء كورونا شكل “القطرة التي أفاضت الكأس” حيث تسببت في توقف النشاط في القطاع بنسبة 100 بالمائة، حسب المتحدث.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.