بعد التقرير الذي نشرته صحيفة فرنسية، حول الهدف من زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لموريتانيا، التي أوّلتها إلى نيّة روسيا في بناء قاعدة عسكرية بموريتانيا، الخارجية الروسية خرجت عن صمتها.
وكشفت وزارة الخارجية الروسية، ردا على تقرير صحيفة “لوبوان” الفرنسية، أنه “لم تكن لدى روسيا مثل هذه الخطط أبدا، وهي لم تتوجه إلى السلطات الموريتانية بمثل هذه الطلبات”، قائلة بوسعها تأكيد ذلك بنفسها.
وأشارت الخارجية الروسية، إلى أن التعاون العسكري التقني لم يناقش خلال زيارة لافروف لنواكشوط.
وقال لمصدر ذاته في هذا الشأن، برؤية باريس الاستعمارية الجديدة يبدو أن التعاون مع الدول الإفريقية، صعب بدون الحفاظ على القواعد العسكرية الفرنسية، أما موسكو فهي تقيم الحوار مع الشركاء الأفريقيين على أساس المنفعة المتبادلة ومع احترام مصالح الطرف الآخر.
يذكر، أن زيارة وزير الخارجية الروسي، إلى موريتانيا الأسبوع الماضي، جاءت لأول مرة في تاريخ زيارات وزراء الخارجية الروسيين.
وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قد زار روسيا عام 2019، للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية.
وفي آواخر شهر يوليو الماضي، زار وزير الدفاع الموريتاني حنن ولد سيدي، روسيا ووقع اتفاقية للتعاون العسكري مع نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين.
للإشارة، فإن وزير الخارجية الروسي، كان قد باشرت جولته الثانية في أفريقيا التي قادته إلى كل من أنغولا وإسواتيني وجنوب أفريقيا وكذا مالي، ثمّ موريتانيا. ذ
وتأتي جولة لافرور في أفريقيا، للمرة الثانية في خلال 6 أشهر، بحيث كانت الزيارة الأولى خلال شهر يوليو الماضي، وشملت كل من مصر وإثيوبيا وأوغندا وجمهورية الكونغو.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين