دعا المستشار الإعلامي لرئيس حركة النهضة التونسية، ماهر المذيوب، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى التوسط لدى السلطات التونسية للإفراج عن الغنوشي، الذي يقبع في السجن منذ أكثر من عامين.
وفي رسالة وجهها إلى الرئيس تبون بمناسبة زيارة وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية التونسية إلى تونس، قال المذيوب: “يشرفني أن أحمل هذا النداء لفخامتكم، من أجل التوسط لدى السلطات التونسية للإفراج عن الغنوشي”.
وأكد المذيوب أن “راشد الغنوشي يعد شخصية وطنية تونسية عرف بحرصه على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي والمصالحة الشاملة، واستلهم من فكر الإمام عبد الحميد بن باديس. ولطالما اعتبرته قيادات جزائرية وطنية عامل توازن وضمانا للاستقرار ومسار التحوّل الديمقراطي في تونس، وعنصرا مساعدا على استقرار المغرب العربي”، وفقا للقدس العربي.
وتابع: “اليوم، يمضي الغنوشي أكثر من 945 يوما رهن الإيقاف، على خلفية كلمة دعا فيها إلى وحدة التونسيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي”.
وأكد المذيوب أن إطلاق سراحه وعودته إلى أهله حرا سيكون خطوة كبيرة نحو تعزيز السلم الأهلي في تونس، ومصدر طمأنينة لشعبنا ومنطقتنا.
وختم المستشار الإعلامي رسالته بـ”أطرح هذا الرأي بروح الأخوة الصادقة والاحترام التام لسيادة الجمهورية التونسية، وإيمانًا بأن صوت الحكمة- الذي طالما كان الركيزة الأهم للجزائر الحديثة- سيظل مصدر إلهام لشعوب المنطقة”.
وكانت محكمة تونسية قد أصدرت قبل أيام حكما يقضي بسجن الغنوشي، لمدة عامين مع غرامة مالية قدرها 70 ألف دولار، على خلفية تبرعه بجائزة دولية لنشر مبادئ غاندي للسلام والتسامح إلى منظمة الهلال الأحمر التونسي، وبذلك يرتفع مجموع الأحكام الصادرة بحق الغنوشي إلى 37 سنة.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 أفريل 2023 بعد مداهمة أمنية لمنزله، حيث وجهت إليه تهم التحريض على أمن الدولة وذلك بناء على تصريحات منسوبة إليه.
كما صدرت بحقه أحكام سجن في قضايا أخرى، في الوقت الذي يتمسك فيه بعدم الحضور إلى المحاكم، معتبرا أن هذه القضايا تنطوي على أسباب سياسية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين