span>بغداد بونجاح يذرف الدموع في ظهوره الأخير بنادي السد عبد الخالق مهاجي

بغداد بونجاح يذرف الدموع في ظهوره الأخير بنادي السد

نشر الحساب الرسمي لنادي السد القطري، رسالة الوداع المؤثرة، للمهاجم الدولي الجزائري بغداد بونجاح، الذي قرر وضع حد لمسيرة دامت 09 سنوات مع فريق “الزعيم”.

وظهر لاعب المنتخب الوطني الجزائري بغداد بونجاح، جد متأثر في مقطع الفيديو المنشور على منصة “x”، بعنوان “حكاية هداف.. المحطة الأخيرة”.

وكشف “محارب الصحراء” أنه وبكل صراحة لم يتوقع أن يستمر مع نادي السد طيلة 09 سنوات، وأن يكون جزء من كتيبة “عيال الذيب”.

وأكد المهاجم بغداد بونجاح، أن الفترة التي قضاها بقميص نادي السد، كانت رائعة جدا، خاصة عندما كانت تتخللها الأفراح بالتتويجات، دون نسيان خيبات الأمل، مشيرا إلى أن أحكام كرة القدم هي هكذا.

وبشأن اللحظات التي تخللتها الأفراح قال النجم الجزائري: “أفضل لحظاتي كانت الفوز بكأس الأمير ومقابلة سمو الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد، هذه أفضل فتراتي”.

وبشأن اللحظات التي تخللتها الأفراح قال النجم الجزائري: “أفضل لحظاتي كانت الفوز بكأس الأمير ومقابلة سمو الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد، هذه أفضل فتراتي”.

وتابع لاعب كتيبة “أفناك الصحراء” كاشفا أن كل الأندية القطرية تحب خوض نهائي كأس الأمير، بالنظر إلى ما سلف ذكره.

واعتبر بغداد بونجاح أن عام 2018 كان أحسن مواسمه مع السد، بتسجيله 39 هدفا في الدوري، وتوج هدافا لدوري أبطال آسيا، ونال جائزة أفضل هداف في العالم لأكثر لاعب سجل أهدافا خلال عام واحد.

أما في سياق حديثه عن خيبات الأمل، لم يخف بونجاح مروره بفترات صعبة، على الصعيد الشخصي في الفريق، مؤكدا أنه مر بفترات فراغ عدة، كانت ثقة المدربين وزملائه تضع حدا لها.

وعاد صاحب الـ33 عاما، لرواية تفاصيل قصة انضمامه إلى صفوف نادي “الزعيم”، سنة 2015، قائلا: ” شعرت بفخر كبير لما كلمني نادي السد، وكان لي بعدها شرف اللعب في هذا النادي الكبير”.

وتابع المتحدث: “تعلمت في النادي كيفية الفوز بالبطولات، ومعنى أن تصبح لاعبا محترفا، لقد انضممت إلى السد وعمري 24 سنة، وتعلمت كل شيء هنا”.

وقال بغداد بونجاح إنه تلقى دعما كبيرا من قبل المسؤولين واللاعبين أيضا خاصة في بداياته، معتبرا نادي السد أحد أفضل الفرق الخليجية والعربية، مؤكدا أن حمل قيمه يعد فخرا بالنسبة له.

وفشل ابن الجزائر في كبح جموع دموعه، خلال مواصلة حديثه عن تجربته في نادي السد، مؤكدا أن اللاعبين والمدربين وحتى الجماهير كانوا أسرة واحدة، قائلا إنه عاش معهم أوقاتا أكثر من تلك التي قضاها مع أسرته.

شاركنا رأيك