الرئيسية » الأخبار » بن قرينة يعتبر مطالب سكان ورقلة مشروعة وتراكمات من عهد العصابة

بن قرينة يعتبر مطالب سكان ورقلة مشروعة وتراكمات من عهد العصابة

بن قرينة يدعو الديبلوماسية الجزائرية لتفويت الفرصة على "أجندات التوتير" في تونس

اعتبر عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، أن المطالب المرفوعة من طرف المحتجين في ورقلة تتمتع بالمشروعية الكاملة، في ظل البطالة التي تلازمهم سنوات عدة، وهي من تراكمات عهد العصابة.

وقال بن قرينة في منشور له على صفحته في فيسبوك: “نتابع في حركة البناء الوطني، باهتمام كبير وقلق شديد، وقع الاحتجاجات التي تشهدها ولاية ورقلة، بمختلف أحيائها، والتي تعرف غليانا واحتقانا، منذ أيام، على خلفية تفاقم البطالة وغياب فرص التشغيل.”

ويرى رئيس حركة البناء أن سكان ورقلة لهم الأحقية في توفير فرص أكبر للعمل، في الشركات الوطنية أو الخاصة والمؤسسات الاقتصادية المتواجدة بالمنطقة، بما يسمح لهم بمكابدة الظروف الصعبة للحياة وتوفير أسباب العيش الكريم.

ودعا بن قرينة لضرورة الحفاظ على سلمية هذه الوقفات الاحتجاجية، وانتهاج أسلوب الحوار الهادف، في مثل هذه الأوضاع الحساسة، لتفادي أي انزلاقات لا تحمد عواقبها، وتفويت الفرصة على مخططات تريد ضرب استقرار البلاد والمساس بسيادته، بالنبش في التمييز والجهوية التي نرفضها وندعو للتصدي لها بالمزيد من التمساك وتمتين الجبهة الداخلية.

ويضيف “أمام هذا الوضع الخطير، ندعو السلطات المعنية والجهات الوصية إلى التحرك العاجل بفتح حوار مع المحتجين والاستماع إليهم من أجل التخفيف من التوترات المتصاعدة، كما ونطالب بفتح تحقيق في التحايل والمضاربة بالتوظيف عن طريق شركات مناولة تخالف التعليمات الوزارية المختلفة وكذا تعليمات الوزير الأول.”

ويؤكد الرجل الأول في حركة البناء أن توفير فرص أوسع للتشغيل، تعطي أملا أكبر للشباب البطال لمواجهة اليأس النابع من إحساسهم بالمهانة وطول الانتظار والاختلال في توزيع الثروة والتمييز في المواطنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.