نشر الوزير الأسبق نور الدين بوكروح مقالا بعنوان “فيروس كورونا والحضارات”، واعتبر فيه أن المسلمين مجبرون على تعليق صيام هذا العام، لأن خواء الجسم يزيد من قابليته لفتك الفيروس ويحفز انتشاره، وإما تثبيت الصيام وبالتالي تحدي خطر تفشّي أوسع للفيروس في صفوف المسلمين وغيرهم على حد سواء.
ومما جاء في مقال بوكروح أنه إذا لم يتمكن “الكفار” (أتباع الحضارات-الأديان الأربعة الأخرى) من القضاء على فيروس كورونا في غضون 15 يومًا، فإن العلم الديني القديم “الصالح لكل زمان ومكان” سيواجه إحراجا خطيرا حسب وجهة نظره بسب قدوم شهر رمضان.
وتساءل بوكروح ما الذي يجب أن يمثل الأولوية؟ حياة عدد غير محدود من البشر أم فريضة دينية؟ في إشارة إلى ضرورة الإبقاء على حياة البشر حتى لو تطلب الأمر تعليق الصيام.








