كشفت مصادر صحفية قطرية بأن الاتحاد المحلي لكرة القدم، أقدم على استدعاء عدد كبير من اللاعبين الذين يدخلون ضمن مشروع التجنيس، استعدادا للدخول في تربص سينتهي بمواجهة ضد المنتخب القطري، نهاية هذا الشهر.
ونشر هذا المصدر قائمة للاعبين الذين يدخلون ضمن مشروع التجنيس والذين سيدخلون التربص القادم، حيث تضم القائمة عددا من اللاعبين الجزائريين، سواء الذين تكونوا في أرض الوطن أو أولئك المغتربين، القادمين من أوروبا تحديدا.
ويُعتبر الثنائي رفيق عمر وعبد الصمد بوناصر، على رأس هذه القائمة، وهو الثنائي الذي يلعب حالياً لنادي الشمال وسبق له رفض الالتحاق بالمنتخب الجزائري، في تأكيد على رغبتهما في تمثيل المنتخب القطري مستقبلاً.
وضمت القائمة أيضا المدافع الشاب وسيم قدّاري الذي سبق له المرور على الفئات الشبانية لـ”الخضر”، قبل أن يعود إلى تمثيل منتخب إسبانيا ومن ثم قرّر الالتحاق صغيرا بالدوري القطري، في إطار المشروع الذي يعتمده البلد الخليجي، لأجل الظفر بخدمات لاعبين واعدين تحسبا للمستقبل.
ويتواجد أيضا لاعبون آخرون، في صورة عبد النعيم العيدوني وماسيل أجعودي ونبيل وناس وفؤاد حنفوق وعبد الغني لعلام، وهي الأسماء التي سبق لها تمثيل المنتخب الجزائري في الفئات الشبانية، لكن اختاروا الآن شق طريق آخر، على أمل النجاح مع المنتخب القطري في المستقبل.
ويحتاج أي لاعب لا يملك أصولا أو علاقة بالبلد الذي يُريد تجنيسه، للبقاء 5 سنوات متتالية في ذلك البلد، حتى يمنحه الاتحاد الدولي لكرة القدم، الحق في تمثيله على الصعيد الدولي، وهو ما يجعل اللاعبين الجزائريين المذكورين، مجبرين على الاستمرار لسنوات أخرى، قبل تجنيسهم بشكل قانوني ورسمي.
وتحركت قطر هذه المرة بشكل ملموس، دون أن تترك الأمر محل شك، حيث سبق للكثير من اللاعبين تفنيد المعلومات حول وجودهم ضمن المشروع القطري، لكن الأمر أصبح مؤكدا الآن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين