الرئيسية » الأخبار » حشيشي: احتياطي غير تقليدي للجزائر من الغاز يعادل 9 مرات حاسي رمل

حشيشي: احتياطي غير تقليدي للجزائر من الغاز يعادل 9 مرات حاسي رمل

كشف الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، أن الجزائر تملك من الاحتياطات غير التقليدية للغاز ما يعادل 9 مرات ما هو موجد في حاسي رمل أما الاحتياطات النفطية فتوازي مرتين حاسي مسعود.

أوضح حشيشي اليوم خلال استماع لجنة الثروات الاقتصادية والتنمية والصناعة والتجارة والتخطيط والخدمات الفلاحية بالمجلس الشعبي الوطني أن قانون المحروقات الجديد لا يمس السيادة الوطنية بل هوضامن أكثر لها ويحافظ على ثروات البلاد من أي مساس.

وأوضح المتحدث ذاته أن أي عقد شراكة تبرمه سوناطراك سيكون تحت إشراف الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات ويمر عبرها وبعد الموافقة عليه من وزارة الطاقة ومجلس الحكومة ورئاسة الجمهورية، كما يحق للوكالة إلغاء العقد أو سحبه في حال الإخلال بأحد بنوده أو مساسه بالسيادة الوطنية.

واعتبر حشيشي أن قانون المحروقات الجديد سيحرر المجمع من القيود التنظيمية والجبائية التي يفرضها القانون الحالي، وهو ما سيسمح بالرفع من مستوى الاستكشافات النفطية في الجزائر.

وأوضح الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك أن المشروع التمهيدي المنظم لنشاطات المحروقات يتضمن إصلاحات عميقة خاصة في أنشطة المنبع (الاستكشاف والإنتاج) للنظام القانوني الحالي الذي أصبح “عالة على الجزائر”.

وأكد حشيشي أن القانون الساري فشل في جذب المستثمرين الأجانب إلى الجزائر، وهو ما أجبر سوناطراك على تسخير امكانيات ضخمة بمفردها للاستكشاف مع مردودية غير عالية ومستوى عال من المخاطر، موضحا أن سوناطراك استثمرت في الفترة بين 2000 و2016 ما قيمته 16  مليار دولار بجهود ذاتية، لكن النتائج لا تعكس حجم الاستثمارات الكبيرة للمجمع.

وشدد حشيشي على أن الثقل الجبائي في النظام الحالي حوالي 85 بالمائة من الإنتاج، أي أن مستوى أرباح المستغل للحقل لا تتجاوز 15 بالمائة، وفي حالة وجود شركاء فإنها تهبط إلى 7 بالمائة: “بمستوى الأسعار الحالي لا يوجد أي مستثمر في العالم يمكنه قبول الاستثمار مقابل 7 بالمائة من الانتاج”، حسب المتحدث.

من جهة أخرى يسمح النظام المقترح بتحفيزات جديدة تشجع على تطوير المكامن الصغيرة والمتوسطة والتي تتطلب مدة طويلة قبل دخولها مرحلة المردودية.

وذكر توفيق حكار مدير المشاريع بشركة سوناطراك أن الجزائر فتحت أربع مناقصات منذ 2005 تخص 67 رقعة للاستكشاف لكنها لم تتلق سوى 19 عرضا تم قبول 13 عرضا منها.

وتتضمن هذه العروض المقبولة 5 عروض من سوناطراك و9 عروض من شركات أجنبية، غير أن هذه الأخيرة لم يتبق منها حاليا سوى أربع شركات تنشط في الجزائر.

وفي مقابل تراجع أنشطة الاستكشاف، فإن الجزائر استنفذت فعلا 60 بالمائة من احتياطاتها الأولية المؤكدة من المحروقات، وينتظر أن تصل هذه النسبة إلى 83 بالمائة في غضون 2030، وفقا لأرقام المسؤول نفسه.

الوسوم: