قاد الدولي الجزائري مهدي دورفال ناديه باري نحو تحقيق ثاني فوز على التوالي، ليتنفس الفريق الصعداء ويُحيي آماله من جديد، في صراع ضمان البقاء في الدرجة الثانية الإيطالية.
ونجح صاحب الـ25 عاما في البروز بشكل لافت، خلال مواجهة إمبولي، سهرة الأربعاء، أين قدّم تمريرتين حاسمتين، ليُساهم بشكل كبير في الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.
وتلقى اللاعب الإشادة من مختلف وسائل الإعلام المهتمة بمتابعة دوري الدرجة الثانية في إيطاليا، بينما أكد الدولي الجزائري في تصريحاته بأنه تفكيره منصب فقط على إنقاذ الفريق.
وقال دورفال في تصريحاته بعد نهاية مباراة إمبولي: “أحاول تحسين أدائي الدفاعي وزيادة تركيزي، لطالما كان دورفال الحقيقي متواجدا هنا، لكن لم أكن في أفضل حالاتي دائما”.
وتابع لاعب المنتخب الوطني قائلا: “سأحاول أن أكون أكثر شراسة أمام المرمى، أنا سعيد بالتمريرتين الحاسمتين، لكنني أسعد أكثر بالفوز”.
بقاؤه ممكن؟
وتطرق دورفال للحديث حول دوره مع الفريق، بعدما ارتدى شارة القيادة في إحدى المباريات السابقة، ليقول: “فخورا بأنني كنت قائدا، لكنني أشعر بأهميتي من خلال الأربع سنوات التي قضيتها هنا، أنا أهتم بباري”.
وعاد اللاعب إلى قصة فشل انتقاله، الصيف الفارط، بعدما اتفق على كل شيء مع نادي روبين كازان الروسي، فقال: “كلنا بشر وعندما تحدث مثل هذه الأمور، يجب أن نتصرف بحكمة، لقد ساعدتني عائلتي وأصدقائي على تجاوز تلك المحنة”.
ومن خلال تصريحات الدولي الجزائري، يبدو متقبلاً لفكرة الاستمرار مع باري، رغم تواجد النادي في الدرجة الثانية، حيث أضاف قائلا: “أركز حالياً على إنقاذ باري، بعد ذلك سنرى ماذا سيحدث. نأمل أن نتوصل لإتفاق قريباً مع النادي”.
ويأتي تصريح صاحب الـ25 عاما بخصوص الإتفاق مع باري، في ظل اقتراب عقده الحالي من نهايته، فاللاعب سيُصبح حُرا من أي التزام في الـ30 جوان القادم، وهو ما يمنحه الحرية للرحيل.
فرصة في الأفق؟
وحتى مع تواجده في الدرجة الثانية منذ سنوات، فإن دورفال نجح في لفت أنظار الناخب فلاديمير بيتكوفيتش الذي استدعاه خلال الأشهر الماضية ووضع فيه الثقة، خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة، ولو أنه اكتفى بالمشاركة في دقائق قليلة.
وقد تُتاح للاعب فرصة من ذهب، خلال التربص القادم، لأن المنتخب سيفتقد خدمات يوسف عطال بسبب الإصابة، بينما لم يتأكد حضور سمير شرقي وكذلك رفيق بلغالي اللذان يُعانيان بدورهما من الإصابة.
وفي حال حافظ دورفال على ثقة بيتكوفيتش، فإن حظوظه وفيرة لأخذ فرصة كاملة في إحدى المباراتين الوديتين ضد غواتيمالا والأوروغواي، ليكون مُطالبا باستغلال تلك الفرصة، إن أراد ضمان مكان له في نهائيات كأس العالم القادمة.
وينشط صاحب الـ25 عاما على الرواق الأيسر في صفوف ناديه الإيطالي باري، لكنه لاعب يميني في الأصل ويُعتبر بمثابة ورقة مربحة بالنسبة للناخب الوطني، لأنه يُوفر خيارين في نفس الوقت.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين