أفادت تقارير إعلامية، بإيداع رئيس المجلس الشعبي البلدي لتلاغ، جنوب عاصمة ولاية سيدي بلعباس، أمس الأحد، السجن المؤقت بعد مثوله أمام محكمة سيدي بلعباس.
ووفقا لصحيفة “الخبر”، وجهت تهم ثقيلة للمسؤول ذاته، على خلفية إصدار قرار حمل رقم 390 بتاريخ 07 ديسمبر 2025 ينص على منع بيع حلوى رأس السنة الميلادية “la buche” في المحلات التجارية ومحلات الحلويات على مستوى بلدية تلاغ.
وبتاريخ 31 ديسمبر الفارط، أصدر رئيس المجلس الشعبي البلدي لتلاغ، قرارا ثانيا يلغي القرار السابق ليكلف كل من رئيس أمن الدائرة ورئيس فرقة الدرك الوطني بتلاغ ورئيس مفتشية التجارة والهيكل البلدي للصحة بتنفيذ فحوى التعليمة.
ووفقا لصحيفة “الخبر”، وجهت للمعني، تهم التحريض على العنصرية والكراهية وسوء استعمال الوظيفة وكذا استخدام التكنولوجيا لنشر القرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون إشعار السلطات الوصية.
واحتفل الجزائريون، على غرار باقي شعوب العالم برأس السنة الميلادية 2026، كل على طريقته.
وتختلف مظاهر الاحتفال بين العائلات الجزائريين، ممن يوليها أهمية كبيرة ويحيها بطريقة مميزة، إلى من يعتبرها عاديا لا يستدعي عشاءً أو سهرة خاصة.
وتزينت المحلات بحلوى “السنة الجديدة” (لا بوش)، التي ترتبط باحتفالات السنة الجديدة، والتي شهدت إقبالا واسعا.
في المقابل تعتبر شريحة من الجزائريين كعكة رأس السنة، دخيلة عن التقاليد الجزائرية.
وتشير هذه الاختلافات إلى الغنى الثقافي الذي تعرفه الجزائر والذي رغم كل شيء يضمن التعايش السلمي وتقبل الآخر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين