في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة، تسعى كبرى الشركات الوطنية إلى مراجعة ممارساتها الصناعية، والانتقال إلى أنماط أكثر استدامة.
وفي هذا السياق، جمعت سوناطراك أطرها في يوم دراسي ركّز على ملف النفايات، بوصفه أولوية بيئية واستراتيجية.
وناقش رشيد حشيشي، الرئيس المدير العام لسوناطراك، أمام نحو 150 مشاركًا، إشكاليات تسيير النفايات الناتجة عن مختلف أنشطة المجمع، وسبل تطويرها.
وجاء ذلك خلال يوم دراسي نظمته المؤسسة في إطار تنفيذ سياستها في مجال الصحة والسلامة والبيئة.
ويأتي اللقاء انسجامًا مع القانون الجديد رقم 25-02 المؤرخ في 20 فيفري 2025، المتعلق بتسيير النفايات ومراقبتها وإزالتها.
كما يدخل ضمن استراتيجية سوناطراك لتعزيز التزاماتها البيئية ومطابقتها مع الأهداف الوطنية والدولية.
خارطة طريق تمتد حتى عام 2030
وستُعتمد خارطة طريق تمتد حتى عام 2030، بهدف تقليص النفايات من المصدر وتحسين الفرز والتخزين والمعالجة.
وتُركّز على اعتماد نموذج اقتصاد دائري يسعى إلى تثمين المخلّفات الصناعية بدل التخلص منها.
ويعكس هذا التوجه رغبة المجمع في التحوّل إلى نماذج إنتاج واستهلاك مستدامة، وخفض البصمة البيئية لمنشآته ومواقعه.
كما يندرج ضمن جهود سوناطراك لتسريع انتقالها نحو صناعة نظيفة ومطابقة للمعايير البيئية.
وتمحورت النقاشات حول تقييم الوضع الحالي، وتحديد الثغرات التنظيمية والتقنية واللوجستية التي تعيق إدارة فعالة للنفايات.
كما تم تبادل أفضل الممارسات، وتجارب المعالجة والتدوير، والابتكارات في مجال تثمين المخلفات.
وأكدت الشركة أن هذا الحدث يُجسد التزامها العميق بالحفاظ على البيئة وضمان استدامة عملياتها الصناعية.
ويُبرز تصميم سوناطراك على تبني نماذج مسؤولة في تسيير الموارد والنفايات، وفق معايير تنظيمية دقيقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين