توفيت اليوم الفنانة الجزائرية خديجة بن عياد المعروفة باسم “نورية” عن عمر يناهز 99 سنة.
وحسب ما أورد مدير المسرح الوطني محمد يحياوي، فقد توفيت نورية بعد معاناة شديدة مع المرض، بالمقابل نعاها ناشطون وفاعلون في الحقل الثقافي، حيث أكد كثيرون أنها تعد أحد عمالقة المسرح الجزائري، وهي التي عملت في أكثر من 200 مسرحية و 160 فيلمًا تلفزيونيًا.
وانطلقت قصة نورية مع الفن في الجزائر بالصدفة عندما طلب منها زوجها المسرحي مصطفى قزدرلي ورفاقه إعارتهم مبلغا كانت تخبئه من مهنتها كخياطة، فوافقت بشرط أن ترافقهم في الجولة للفرجة فقط، لكنهم اكتشفوا غياب الممثلة التي كانت ستقوم بأحد الأدوار فعوضتها نورية التي لعبت أول أدوارها “دور المتسولة” أمام عبد الرحمان عزيز في عام 1945، وهنا بدأت حكايتها مع الفن.. وتقول خديجة إنّ مصطفى بديع وبوعلام رايس هما من أطلقا عليها اسم “نورية”.
ورغم معارضة زوجها إلا أن المخرج مصطفى بديع شجعها أكثر على الاستمرار في الفن والعطاء، حيث مثّلت إلى جانب وهيبة زكال، هجيرة بالي، فريدة صابونجي، شافية بوذراع، رويشد وحسن الحسني، وإلى جانب تألقها فوق الخشبة أدّت أكثر من 170 عملا تلفزيونيا ومع كبار المخرجين الجزائريين، من بينهم بن عمر بختي وموسى حداد والحاج رحيم، ومن بين أعمالها “خذ ما أعطاك الله” عام 1981، و”الليل يخاف من الشمس” عام 1964.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين