قدّم رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، “تعازيه الصادقة” إلى رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، وإلى الشعب الجزائري، إثر وفاة الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال.
وجاء في رسالة التعزية التي بعث بها الرئيس الفرنسي، أنّ الرئيس زروال سيظل في ذاكرة التاريخ كرجل دولة حافظ على استمرارية مؤسسات الجزائر وأعاد مسار الحوار خلال فترة عصيبة عاشتها البلاد.
وختم الرئيس ماكرون رسالته بالتعبير عن تعازيه الشخصية لرئيس الجمهورية.
ويُعد الرئيس الراحل من الشخصيات البارزة في تاريخ الجزائر الحديث، حيث تولى رئاسة الدولة بين عامي 1994 و1999، وقاد البلاد خلال فترة الأزمة الأمنية، قبل أن يقرر مغادرة السلطة بشكل طوعي.
وتأتي هذه التعزية في سياق توتر متصاعد في العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة، على خلفية عدة ملفات سياسية وقضائية، إلى جانب تصريحات فرنسية أثارت استياء الجزائر، خاصة ما تعلق باتهامات مرتبطة بما يسمى “إرهاب الدولة”.
ويرى متابعون أن رسالة التعزية قد تحمل إشارات تهدئة دبلوماسية في ظرف حساس، بينما يعتبرها آخرون خطوة بروتوكولية معتادة، في ظل استمرار الملفات الخلافية بين البلدين دون حل واضح.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين