شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخب المغربي (البلد المنظم) والمنتخب السنغالي، جدلًا تحكيميًا واسعًا أثار موجة من الانتقادات والاحتجاجات، خاصة في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وأثار حكم المباراة الكثير من الجدل بعدما ألغى هدفًا اعتبره متابعون ومختصون مستحقًا للمنتخب السنغالي في الأنفاس الأخيرة من المواجهة، قبل أن يعود في الدقيقة 97 ويحتسب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وُصفت من طرف محللين وخبراء تحكيم بأنها مثيرة للشك وخالية من المخالفة الواضحة.

وعقب هذه القرارات، دخل لاعبو المنتخب السنغالي في احتجاجات قوية داخل أرضية الميدان، حيث عبّروا عن رفضهم لما اعتبروه قرارات مجحفة، وهددوا بالانسحاب من المباراة النهائية قبل استئناف اللعب.

وألقت هذه الأحداث بظلالها على ختام البطولة، حيث تحوّل النقاش من الجانب الرياضي والفني إلى أداء التحكيم وتأثيره على النهائي.