نشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بيانا أكد فيه أن رئيسه وليد صادي عقد الثلاثاء 22 أفريل 2025، اجتاعا مع رؤساء أندية الرابطة المحترفة، بحضور ممثلين عن السلطات العمومية والمصالح الأمنية، وهو الحوار الذي تركز حول تقييم الموسم وتسيير المرحلة الحساسة الحالية التي تشهد توترا كبيرا.

وأكدت مصادر صحفية أن اجتماع صادي برؤساء أندية الدوري الجزائري كان ساخنا واستمر لحوالي خمس ساعات كاملة، والذي جمع العديد من الأطراف الفاعلة في محيط كرة القدم الجزائرية، التي لها علاقة مباشرة بتنظيم مباريات الدوري، على غرار الأمين العام للاتحاد الجزائري ورئيس رابطة الدوري وممثلين عن أجهزة الدفاع المدني والشرطة والدرك الوطني ومسؤولين بوزارات الرياضة والعدل والداخلية والاتصال.

ويبرز الحضور القوي والمتنوع والنوعي في الاجتماع، حساسية ملف الشغب بالملاعب والرغبة القوية للمسؤولين لاحتواء هذه الظاهرة، حيث اعتمد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم  خطابا شديد اللهجة اتجاه رؤساء الأندية، خاصة ما تعلق بتصريحاتهم النارية المؤججة لنار شغب الجماهير وغضبهم، محملا إياهم جزء من المسؤولية لخروج الوضع عن السيطرة في المباريات الأخيرة.

وأكد موقع “وين وين” أن الخطاب المعتمد والجدية في التعامل مع هذا الملف بلغ درجاته القصوى، وسط هدف رئيسي هو توعية وتحسيس رؤساء الأندية بخطورة الوضعية ومسؤوليتهم الثقيلة في هذا الملف.

وأفاد ذات المصدر أن أول قرار تمثل في منع تنقل المشجعين خارج الديار، والذي جاء بمقترح من طرف رؤساء الأندية، على أن يتم تطبيقه ابتداء من الأسبوع الـ25 من الدوري الجزائري، في انتظار المصادقة عليه من طرف المجلس التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وبجانب الأنصار، تم منع رؤساء الأندية  الجزائرية من الإدلاء بالتصريحات النارية أو الاحتجاج بطرق عنيفة على التحكيم أو بعض القرارات المعينة، والتي كانت سببا في تهييج المشجعين وإشعال أعمال الشغب، كما سيمنع على الأندية أيضا نشر بيانات نارية وشديدة اللهجة عبر منصاتها الرسمية وبلغة غير مسؤولة وشعبوية.

واشترط الاتحاد الجزائري لكرة القدم على رؤساء الأندية اعتماد القنوات الرسمية للاحتجاج على أي شيء معين، سواء بالاتصال بمسؤولي الرابطة أو تقديم الشكاوى الرسمية، في حين سيكون كل ناد مطالبا ابتداء من الموسم المقبل بالاعتماد على مكلف بالإعلام محترف وبشهادات وبخبرة وكفاءة، بدل التركيز على مسيري صفحات ومنصات دون خبرة إعلامية.