أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قبل أسابيع، عن تغييرات جذرية على منافسات المنتخبات وعلى رأسها إجراء بطولة كأس أمم إفريقيا كل 4 سنوات، بدل إقامتها كل سنتين، مثلما هو معمول به منذ سنوات طويلة.

وتُسارع هيئة “كاف” حالياً الزمن، لأجل إيجاد بلد يُوافق على تنظيم نسخة 2028، على اعتبار أن النسخة التي قبلها في 2027، ستُلعب في 3 بلدان مختلفة، وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا.

وعكس ما كان يأمله الاتحاد الإفريقي، لا يوجد حماس كبير من طرف البلدان الإفريقية للتقدم بملفات ترشح، من أجل تنظيم البطولة، بل إن هناك عزوفا واضحا.

وعلى ضوء هذا الوضع المعقد، سارع الاتحاد إلى فتح مفاوضات مع المغرب، حتى تتكفل باستضافة نسخة 2028، رغم أنها تستضيف النسخة الحالية 2025.

وذكر الصحفي رومان مولينا بأن المفاوضات متقدمة جدا بين الطرفين، لكن المغرب، حسب ذات المصدر، اشترطت التتويج بلقب النسخة الحالية، قبل الموافقة على استقبال نسخة 2028.

وفندت بدورها مصادر صحفية مغربية، ما تناوله هذا المصدر وقالت إن المغرب على استعداد للتنظيم، وفقا لشروط معقولة، ليس منها ضرورة التتويج باللقب الحالي.

وحسب مولينا أيضا، فإن مصر لم تتحمس للفكرة، رغم أنها كانت مقترحة بقوة من أجل إنقاذ “كاف”، وبالتالي أصبح المغرب هو الحل الأنسب بالنسبة للهيئة الإفريقية.