أكّدت الكاتبة والصحفية الإسبانية فيكتوريا غارسيا كوريرا، الجمعة، أنّ حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واستقلاله “حقّ لا يقبل المساومة”، مشدّدة على أنّه حجر الزاوية لأيّ سلام عادل وحقيقي بالمنطقة.

و شدّدت، في مقال نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل، على أنّ الاحتلال المغربي يظل” العقبة الرئيسة”أمام استقرار الصحراء الغربية، معلنة:”لا سلام ما دامت الرباط تتمسّك بنهجها التوسّعي وتقمع إرادة الصحراويين”.

و أوضحت أنّ”سياسة فرض الأمر الواقع، التهجير ونهب الثروات” لن تنجح في كسر صمود شعب يقاوم منذ عقود، مؤكدة أنّ الصحراء الغربية ستبقى جبهة مفتوحة حتى تحقيق النصر.

و أضافت أنّ تجاهل القضية أو ترويج روايات زائفة “لن يغيّر حقيقة تمسّك الصحراويين بحقهم وفق الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة”، داعية الإعلام الحر إلى كسر حاجز الصمت.

و لفتت إلى أنّ محاولات تزييف الوقائع “لا تمنح الاحتلال شرعية بل تزيد من عزلته”، مذكرة بأنّ ضمائر حيّة حول العالم تؤمن بعدالة القضية وترفض نهب الثروات الذي يمارسه الاحتلال.

و بيّنت غارسيا كوريرا أنّ الصحراويين يواصلون نضالهم المشروع بكل الوسائل السلمية رغم الحصار والتعتيم، بينما تحمل الأجيال الجديدة في الأراضي المحتلّة ومخيمات اللاجئين مشعل المقاومة بعزيمة لا تلين.

و ختمت بالدعوة إلى فضح الانتهاكات اليومية أمام الرأي العام الدولي، مؤكدة أنّ “شراء الصمت وزيف الروايات لن يمنح الاحتلال شرعية، بل يقوّي عزيمة الصحراويين على انتزاع حريتهم واستقلالهم”.