span>كوت ديفوار تستنسخ تجربة الجزائر في حفل افتتاح “الشان” كمال بوزار

كوت ديفوار تستنسخ تجربة الجزائر في حفل افتتاح “الشان”

استنسخت كوت ديفوار تجربة الجزائر في تنظيم حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.

ورفع الستار عن منافسة كأس أمم افريقيا التي تستضيفها كوت ديفوار في الفترة الممتدة من 13 الى 11 فيفري 2023 بحفل افتتاح أقل ما يقال عنه أنه عالمي.

و أكد من خلاله المنظمون انتمائهم الافريقي العميق وحضارة هدا البلد المتأصلة والمترامية في عمق القارة الافريقية.

وانطلقت السبت، النسخة الـ 34 من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في كوت ديفوار رسميًا، من خلال حفل بهيج احتضنه ملعب “إبيمبي” بضواحي العاصمة “أبيدجان” وازدان بالجماهير المحلية.

وقبل انطلاق حفل افتتاح البطولة نزل رئيس جمهورية كوت ديفوار “الحسن واتارا” إلى أرض الملعب مستقلا سيارة مكشوفة لتحية الجماهير التي احتشدت في المدرجات. وصافح “واتارا” كبار المسؤولين الحاضرين على رأسهم “جياني إنفانتينو” رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم و”باتريس موتسيبي” رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وعرف الحفل الذي استمر لنصف ساعة، عروضًا فنية عكست تنوع التراث الإيفواري، وأداءً لأغاني خاصة بالحدث القاري من قبل عدد من الفنانين. كما عرف الحفل حضورا جماهيريا قياسيا من قبل الايفواريين الدين أبوا الا ان يشاركوا القارة الافريقية فرحتها من حلال اهازيج استمرت طيلة الحقل والمباراة الافتتاحية.

ونشط الحفل الافتتاحي فنانون أفارقة مشهورين، جاء على رأسهم المغني المصري محمد رمضان، إلى جانب أشهر مجموعة فرنكوفونية إيفوارية في العالم “ماجيك سيستم” والفنانة النيجيرية، يامي ألايد، الحائزة على جائزة “أم.تي.في”، والكونغولي “دادجو” زيادة على المغني الفرنسي ذي الأصول الكاميرونية “تايك”.

وكان الفنان “دادجو” قد شارك في حفل افتتاح “شان الجزائر”، وألهب آنذاك مدرجات معلب نيلسون مانديلا، وهو تقريبا نفس البرنامج الذي شهدته النسخة الاستثنائية لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي جرت العام الماضي في الجزائر، ما يؤكد الأثر الإيجابي الذي تركته الجزائر في ذاكرة الأفارقة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم من الجانب التنظيمي، على اعتبار أن آخر حفل لكأس أمم إفريقيا (في الكاميرون بمناسبة تنظيم كان 2022)، كان بسيطا لأبعد الحدود.

شاركنا رأيك