تلقى وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، انتقادات لاذعة داخل قبة زيغود يوسف.

وانتقد النائب الحاج شيخ بربارة، وزير الصناعة، وكذا إنجازاته على أرض الواقع.

وقال: “حين نسمع وزيرا يجيب صحفيا بعبارة أنا تعبت من السيارات، ولا تسألني عن السيارات”.

وتابع: “هل هذا أسلوب يخاطب به وزير مواطنا دفع مبلغ السيارة منذ سنة ولم يتحصل عليها، أو ليس هذا استفزازا للمواطن؟”.

وسأل الحاج شيخ بربارة، وزير الصناعة قائلا: “أعطيني مشكلا واحدا تمكن من القضاء عليه في قطاع الصناعة؟”.

وأضاف: “ماذا قدمت لبلدك من أجل تحسين مناخ أعمالها، حيث أتيك كانت تقدر بـ156 واليوم هي بـ157 من أصل 880؟”.

وأشار برابرة إلى أن كل هذه يأتي في ظل إمكانيات مادية لا يستهان بها وإرادة “فولاذية” لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

واعتبر النائب ذاته، أن وزير الصناعة علي عون لديه مشكل تواصل حكومي.

وأضاف: “أقول للمتقاعسين في أداء وخدمة وطنهم إن الجزائر قيادة وشعبا تريد كوموندوس ولا تريد رجالا يطلبون الامتيازات والمناصب ويرفضون التوقيع بحجج واهية”.

وبالحديث عن ملف السيارات، كشف وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، مؤخرا، أن سوق السيارات تشهد ندرة في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن هذا راجع لبعض الأسباب التي لم يذكرها.

وأوضح عون، أن الحكومة سعت عملا بتوجيهات الرئيس تبون، إلى خلق صناعة سيارات حقيقية.

وأشار الوزير إلى أن السلطات منحت كل الدعم لمصنع “فيات” لتكون هناك صناعة حقيقية، مبرزا أن المشروع تحقق وهو ينتج نوعين من السيارات المطلوبة حاليا في السوق الجزائرية.

وتابع: “حقيقة الكميات ليست كبيرة لكنه مصنع واحد”.

وأفاد المتحدث أنه تم الاتفاق مع “فيات” ليتم تنصيب فرقة رابعة لتكثيف الإنتاج، مؤكدا أن الكميات سترتفع في آخر شهر نوفمبر.

ولفت الوزير إلى أن مصانع أخرى ستدخل حيز الإنتاج قريبا، مبرزا أن الجزائر تسعى إلى تجسيد صناعة سيارات حقيقية.