أكدت افتتاحية مجلة الجيش، في عددها الـ744 الصادر تحت عنوان “على درب الوفاء”، أن الجزائر الجديدة، المنتصرة والوفية لمبادئها، تواصل السير على نهج البناء والتطور، مستندة إلى مرجعياتها الوطنية وتاريخها المجيد، ومسترشدة بقيم التضحيات التي رسمها شهداؤها الأبرار.

جاء ذلك تزامنا مع الذكرى الـ63 لاسترجاع السيادة الوطنية، في محطة وطنية تُخلّد واحدة من أنبل صفحات التاريخ الجزائري المعاصر.

وفي هذا السياق، شدّدت الافتتاحية على أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، يواصل أداء واجبه الدستوري بكل عزيمة، مجدداً العهد مع الشهداء، ومؤكداً استعداده الدائم لمرافقة المشروع الوطني النهضوي، في كنف الأمن والاستقرار، وتحت قيادة عليا واعية بالتحديات الأمنية والإقليمية الراهنة.

كما أكدت الافتتاحية أن الجزائر، التي استعادت هيبتها ومكانتها المستحقة بين الأمم، ماضية بخطى ثابتة في تجسيد تطلعات شعبها، وتعويلها الكبير على شبابها الطموح المتسلّح بروح الابتكار وإرادة التغيير، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات تكنولوجية وعلمية عميقة.

وذكّرت المجلة برسالة الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الذي أكد فيها أن “الجزائر التي دافع عنها أبناؤها بالأمس، تُعوّل اليوم على أبناء الجيش الوطني الشعبي لصون أمانة الشهداء وحماية الوطن من كل الأخطار”.

وشددت الافتتاحية على أن “الجيش الوطني الشعبي يبرهن اليوم أنه درع الأمة الواقي وسيفها البتار الذي يقطع يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن وطننا واستقراره.”

وتوجّت الافتتاحية بتحية إجلال لأرواح الشهداء الأبرار، وشهداء الواجب الوطني، ولكل من يواصل أداء مهامه من أبناء الجيش الوطني الشعبي في كل ربوع الوطن، حفاظاً على أمن الجزائر وسيادتها.

وفي ظل هذه الذكرى المجيدة، تجدد الجزائر التزامها بالسير “على درب الوفاء“، مثلما جاء في عنوان الافتتاحية، وبناء الدولة العصرية القوية، وتعزيز وحدتها الوطنية، في سبيل تحقيق آمال أجيالها في جزائر حرة، وآمنة، ومستقرة ومزدهرة.