حافظ الحارس أنتوني ماندريا على ثقة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، ليتواجد ضمن تعداد المنتخب الوطني الذي سيخوض لقاءين وديين هذا الشهر، ضد غواتيمالا والأوروغواي.

ورغم الجدل الكبير حول وضعية صاحب الـ29 عاما الذي ينشط هذا الموسم في الدرجة الثالثة الفرنسية، إلاّ أن بيتكوفيتش تراجع على تصريحاته السابقة وقرّر استدعاءه.

ويُشارك ماندريا بشكل منتظم مع ناديه كون، لكنه لم يتمكن من قيادة الفريق نحو تحقيق الهدف المنشود وهو العودة سريعا إلى الدرجة الثانية، حيث سيضمن البقاء في الدرجة الثالثة في أحسن الأحوال.

وأشاد مدرب النادي بحارسه الجزائري، عقب مباراة الفريق الأخيرة ضد أورليان، مساء السبت، مشيرا إلى دوره في العودة بنقطة التعادل وأكد أيضا استحقاقه استدعاء “الخضر”.

وقال الدولي الفرنسي السابق غايل كليشي الذي يُشرف على تدريب ماندريا حالياً: “من الجيد أن نشهد حضور أنتوني كبير خلال المرحلة الأولى، لقد أظهر لنا بأنه يستحق استدعاءه (للمنتخب) وبأنه لاعب يُمكننا الاعتماد عليه في مثل هذا النوع من المباريات”.

إقناع بيتكوفيتش.. هدفه في هذا التربص

وتحدث ماندريا بدوره حول استدعائه الجديد للمنتخب، فأكد عزمه العمل لإقناع بيتكوفيتش خلال هذا التربص، رغم أن تواجده مع “الخضر” سيحرم كون من خدماته في مباراة مهمة.

وعلق الحارس الدولي قائلا في تصريحات لصحيفة واست فرانس: “المنتخب، إنها الكرزة فوق الكعكة، إذا كنا جيدين مع النادي، سنترك الإمكانية لاستدعائنا. سأضيّع مباراة مهمة جدا في صراعنا، لكن الفريق مستعد لتحقيق شيء ما في غيابي”.

وواصل ماندريا متحدثا حول استدعائه للمنتخب: “أتمنى أن أحقق أشياء جيدة مع المنتخب، لا يزال أمامي الكثير من الأمور لإثباتها خلال هذا التربص، أريد أن أظهر للناخب بأنه قادر على الاعتماد عليّ”.

وأعرب صاحب الـ29 عاما عن سعادته بالحضور من جديد مع “الخضر”، فاختتم كلامه قائلا: “هناك خطوات لا يُمكن تجاوزها، لكنني سعيد جدا بالعودة مجددا إلى المنتخب”.

واستدعي ماندريا لأول مرة إلى صفوف المنتخب الجزائري، في جوان 2022، خلال عهد الناخب السابق جمال بلماضي، حين كان قد أنهى وقتها الموسم بقوة مع نادي أونجي في الدرجة الأولى الفرنسية، لكنه انتقل لاحقا إلى كون في الدرجة الثانية، قبل أن ينزل مع الفريق إلى الدرجة الثالثة.

ولعب حارس نادي كون منذ ذلك الحين، 21 مباراة دولية مع “الخضر”، إذ كان الحارس الأساسي خلال وقت طويل بين 2023 و2024، ثم فقد مكانته، بسبب تراجع مستوياته مع ناديه والتي أتبعها النزول للدرجة الثالثة.