أكدت منصة “الطاقة” المتخصصة أن إفريقيا تستعد لإطلاق 7 مشروعات كبرى للطاقة المتجددة في عام 2025.
وأوضحت أن الدول العربية سجلت حضورًا قويًا في قائمة هذه المشروعات، حيث حجزت الجزائر والمغرب ومصر ثلاثة مواقع رئيسية.
وتشمل القائمة دولًا إفريقية أخرى منها جنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية والكاميرون وناميبيا، التي تعمل جميعها على تحقيق أهداف البنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي لتوصيل الكهرباء إلى 300 مليون شخص في القارة بحلول عام 2030.
وأبرز التقرير أن مشروعات الطاقة المتجددة تكتسب زخمًا متزايدًا في إفريقيا، حيث من المتوقع أن تسهم تلك المشروعات في إعادة رسم مشهد الطاقة بالقارة، دعمًا لأهداف الحياد الكربوني وتحول الطاقة العالمي.
وتتضمن القائمة مشروع محطة الطاقة الشمسية “تافوكا 1” في الجزائر، الذي يُعدّ من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في إفريقيا.
وأوضح التقرير أن المشروع، الذي تبلغ تكلفته 3.6 مليارات دولار، يُنفَّذ على خمس مراحل بسعة تصل إلى 4 غيغاواط، ويغطي مساحة 6400 هكتار موزعة على عشر ولايات جزائرية.
ومن المنتظر أن يوفر مشروع “تافوكا 1” 56 ألف وظيفة خلال مرحلة البناء، وألفَي وظيفة في مرحلة التشغيل، مما يعزز القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة في الجزائر من 500 ميغاواط عام 2020 إلى 2.9 غيغاواط بحلول 2025.
وفي المغرب، ذكرت المنصة مشروع محطة “نور ميدلت” للطاقة الشمسية الهجينة، الذي يجمع بين توليد 200 ميغاواط من الطاقة الشمسية المركزة و600 ميغاواط من الطاقة الكهروضوئية. ويُتوقَّع أن يصبح المشروع أحد أكبر المحطات من نوعها عالميًا.
أما مصر، فتستعد لتشغيل محطة “كوم أمبو” للطاقة الشمسية بسعة 500 ميغاواط عام 2025. وتضم المحطة أكثر من 387 ألف لوح شمسي، ما يُسهم في تقليل انبعاثات الكربون بنحو 280 ألف طن سنويًا.
وعن جنوب إفريقيا، تعمل البلاد على شراء 3200 ميغاواط من الطاقة الشمسية و1800 ميغاواط من طاقة الرياح لدعم شبكتها الكهربائية، ويعد هذا المشروع ضمن برنامج شراء الطاقة المتجددة لمنتجي الطاقة المستقلين في جنوب إفريقيا.
وفي الكونغو الديمقراطية، يُنتظر أن يبدأ مشروع سد “سوندا” للطاقة الكهرومائية بقدرة تتراوح بين 600 و800 ميغاواط مع مطلع 2025.
كما تضم القائمة مشروع “ناشتيغال” الكهرومائي بالكاميرون، الذي سيُسهم في زيادة إنتاج الكهرباء بنسبة 30%، ومشروع “هايفين” للهيدروجين الأخضر في ناميبيا، الذي تبلغ كلفته 9.4 مليارات دولار لإنتاج 300 ألف طن من الهيدروجين النظيف سنويًا بحلول عام 2026.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين