قالت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك إن الطباخ الجزائري الشهير المعروف بـ “هشام كوك” يحصل على مادة الزيت المدعم “بغير وجه حق”.

وعادت أزمة زيت المائدة وهي مادة أساسية إلى الواجهة مجددا قبل أيام عن حلول شهر رمضان.

ونشرت المنظمة (خاصة) تدوينة، جاء فيها “زيت المائدة من الصوجا مدعم ورغم أن الأخ  هشام كوك يعتبر متعامل اقتصادي ويملك مطعما فاخرا يقدم وجبات بأثمان مرتفعة.”

وأضافت “إلا أنه يستعمل الزيت المدعم الموجه للاستهلاك النهائي للمواطن البسيط…  هذه عينة بسيطة لاختلالات التوزيع للمواد المدعمة.”

وتعجبت من تمتع متعامل اقتصادي (هشام كوك) “بغير وجه حق” بكميات من مادة الزيت المدعم بسهولة، بالمقابل لا يجد صاحب الحق عن عبوة زيت أو يواجه صعوبة في اقتنائها، حسب المنظمة.

وأشارت المنظمة في ختام منشورها إلى أن “هشام كوك” يمكنه اقتناء زيت المائدة من عباد الشمس غير المدعم.

ورد صاحب المطعم الشهير “هشام كوك” بأنه يشتري الكمية المسموح بها مباشرة من الشركة المصنعة باستعمال كل الوثائق اللازمة وبالفاتورة منذ أول يوم افتتاح المطعم.

وذكر بأنه يرسل طلبية أسبوعيا للكمية المطلوبة من مادة الزيت ويتم توفيرها من الشركة نفسها.

وطالب رئيس المنظمة مصطفى زبدي من صاحب مطعم “هشام كوك” التجاوب الإيجابي مع الفكرة التي طرحتها منظمة حماية المستهلك وقبولها حتى يقتاد بها الآخرون.

وكتب زبدي “طعامك فاخر كما يعلم الجميع، مكوناته الأساسية باللحم الذي عاتب الـ2400 دج للكيلوغرام، وتقديم نصيحة من خلالك للمطاعم الفاخرة باستعمال الزيت غير المدعم، يتطلب منك كشخص محبوب ومؤثر، التجاوب الإيجابي وقبول الفكرة حتى يقتاد بها الآخرون.”

وتسجل عديد الولايات مؤخراً ندرة في مادتي “السميد والزيت” وارتفاع أسعارهما في المحلات التجارية، وهي ظاهرة باتت تنتشر مع اقتراب شهر رمضان.

وعاد الطباخ الجزائري المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بـ”الشاف هشام” إلى الواجهة أواخر العام الماضي بعد افتتاح محله من جديد بالعاصمة.

وتعرض مطعم الطباخ الجزائري لحريق هائل في جوان 2022، خلّف أضرارا جسيمة أدّت إلى احتراق المطعم الواقع في مدينة أولاد فايت، بالكامل.