حلّت الجزائر في المرتبة 41 في تقرير صادر عن مجلة “ناشيونال ريفيو” من إعداد البروفيسور الأمريكي في علوم الاقتصاد ستيف هانكي، قائمة البلدان “الأكثر بؤسا“.

وحلّت الكويت في المرتبة الثانية بين أسعد شعوب العالم بعد سويسرا، في قائمة ضمت 157 دولة وفقاً لمؤشر البؤس لعام 2022.

ويعتمد هذا المؤشر على عدة مقاييس، منها مؤشرات البطالة ومتوسط ​​الحياة الصحية المتوقع، والناتج المحلي الإجمالي للفرد، والدعم الاجتماعي، والفساد المتدني، والثقة الاجتماعية، والحرية في اتخاذ قرارات الحياة.

وتصدّرت سوريا ولبنان والسودان، قائمة البلدان العربية “الأكثر بؤساً”، وجاءت هذه الدول على التوالي الترتيب الثالث والرابع والخامس عالمياً.

أما اليمن، فاحتل المركز السابع عالمياً بين الدول “الأكثر بؤساً”، فيما جاءت ليبيا في المرتبة 30 والأردن 31 والجزائر 41 وتونس 43 والعراق 50، ومصر 52.

وتذيلت بعض الدول الخليجية القائمة بفوارق في الترتيب، فبينما جاءت الكويت الأولى عربياً بوصفها الدولة الأكثر سعادة، تلتها عُمان ثانية، والإمارات ثالثة.

واحتلت السعودية المرتبة 100 عالمياً على المُؤشر، فيما جاءت البحرين في المركز 105، وقطر 140.

وتصدّرت زيمبابوي وفنزويلا قائمة الدول الأكثر بؤساً في العالم، فيما تذيّلت سويسرا القائمة.

وانتهت قائمة إعداد البروفيسور هانكي، وهو الأستاذ في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، إلى ترتيب الدول الأقل والأكثر بؤساً في العالم، وفق “مؤشر البؤس” المعدل لعام 2022، والذي يتضمن معايير اقتصادية محددة، أبرزها البطالة، والتضخم، ومعدلات الإقراض.

واعتمد المؤشر على معادلة مجموع البطالة في نهاية العام (مضروبة في اثنين)، والتضخم، ومعدلات الإقراض المصرفي، مطروحاً منه النسبة المئوية للتغير السنوي في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد.

وضمّ المؤشر، 157 بلداً حول العالم، واعتمد ترتيباً تنازلياً بدءاً من الدول الأكثر إلى الأقل بؤساً.