كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أنه سيتم استحداث 4 مدارس عليا خلال  الدخول الجامعي المقبل.

ووفق ما أوضحه بداري بمجلس الأمة، اليوم الخميس، فإن المدارس المستحدثة ستضمن التكوين في مجالات عدة على غرار الروبوتات وتكنولوجيات الطائرات المسيرة.

وأكد المسؤول ذاته، أن استحداث هذه المدارس يندرج في إطار توسيع شبكة المؤسسات الجامعية وتحيين خريطة التكوينات، لضمان الانسجام مع متطلبات البيئة الاجتماعية والاقتصادية ولمواءمة التعليم مع سيرورة التحولات الجارية في مدونة المهن والفرص المتاحة بسوق الشغل.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن ذلك يهدف أيضا إلى “الرفع من جودة أداء المورد البشري وتكييف المنظومة الوطنية للقطاع مع المتغيرات العالمية”.

في هذا السياق، قال بداري، إن الإطار التنظيمي الجديد يأتي متوافقا مع توجهات الحكومة نحو تعزيز توجيه حاملي البكالوريا الجدد نحو الفروع العلمية والتكنولوجية بداية من الدخول الجامعي 2023-2024، وفتح مسارات تكوين جديدة لتكوين المهندسين على مستوى 18 مؤسسة جامعية.

وإلى جانب كل هذا، فسيتم الرفع من عدد عروض التكوين المشتركة المعدّة مع المتعاملين الاقتصاديين ومختلف الشركاء إلى 454 عرضا، هو ما يمثل 30% من إجمالي عروض التكوين الوطنية، حسب الوزير.

وذكّر وزير التعليم العالي، بأنه المنصرمتين تم إنشاء 7 مدارس وطنية عليا خلال السنتين الماضيتين، تضمن تكوينا في مجالات عدة منها تكنولوجيات الإعلام الآلي والذكاء الاصطناعي الرياضيات والطاقات المتجددة والبيئة والتنمية المستدامة.

وأشار الوزير في هذا الصدد، إلى أن تطوير نظام الدراسات والتكوين، يهدف إلى “إحداث نقلة نوعية من خلال التأسيس لأنماط تكوين جديدة معتمدة عالميا، على غرار التعليم عن بعد والتكوين التناوبي الذي يسمح ببناء عروض تكوين مشتركة مع الشركاء الاقتصاديين”.

وأكد المسؤول ذاته، أن القطاع يعمل حاليا على إرساء نظام جديد خاص يعطي للجامعة دورها الريادي في خلق بيئة جامعية ترتكز على التعليم، الذي يؤدي إلى بناء مؤسسات اقتصادية ناشئة وتحقيق القفزة الجديدة المنتظرة منها، لتصبح قاطرة حقيقية للتنمية الوطنية تساهم في الانتقال بالمجتمع إلى مرحلة الرفاهية والتقدم والازدهار.