أصدر الإليزيه بيانا هاما تحت عنوان “تكريم لمقاتلي حرب الجزائر في 18 أكتوبر 2022″، أين تحدّث عن الانتهاكات الفرنسية في الجزائر.
واعترفت باريس، بإرسال حوالي مليون ونصف رجل وامرأة للقتال في الجزائر ما بين سنتي 1954 و1962.
وكشف البيان ذاته، أن أزيد من 23000 فرنسيا لاقوا حتفهم، فيما أُصيب أزيد من 60 ألف شخص، خلال فترة ثورة التحرير المباركة.
واعترف “الإيليزيه” بما وصفه بالحقيقة المرة المتمثلة بتورط مقاتلين فرنسيين في الجزائر بنشر الرعب والتعذيب ونهك قيم الجمهورية الفرنسية القائمة على أساس حقوق الإنسان، وتورُّط بعضهم في أعمال إرهابية سرية.
وأبرزت باريس، أن “الأغلبية” من الضباط والجنود الفرنسيين رفضوا انتهاك مبادئ الجمهورية الفرنسية ولم يشاركوا في هذه التجاوزات الإجرامية وأبوا الامتثال لها.
كما ذكّر البيان، بالاعتذار الذي قدّمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باسم الجمهورية الفرنسية، للحركى الذين قاتلوا إلى جانب الاستعمار الفرنسي ضدّ جيش التحرير الوطني.
ويعدّ بيان الإيليزيه، محاولة لتنصل فرنسا الرسمية من جرائمها الاستعمارية في الجزائر، على أنها أعمال معزولة ارتكبها بعض الضباط والمسؤولين الفرنسيين آنذاك بطريقة سرية.
واعترف الرئيس الفرنسي، السنة الماضية، بمجازر 17 أكتوبر 1961، وقال بأنها لا تُغتفر للجمهورية الفرنسية.
وحمّل ماكرون حينها بطريقة ضمنية الجنرال موريس بابون قائد الشرطة مسؤولية مجازر نهر السين التي أدت إلى استشهاد عشرات الجزائريين.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد في وقت سابق، أنه لا مناص من المعالجة المسؤولة المنصفة والنزيهة لملف الذاكرة والتاريخ في أجواء المصارحة والثقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين