قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن خطط الاحتلال الإجرامية لاحتلال قطاع غزة ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أن جيش العدو سيدفع ثمنها من دماء جنوده، مع ازدياد فرص أسر جنود جدد

وأكد أبو عبيدة، في تغريدة له، اليوم الجمعة، أن مجاهدي كتائب القسام في حالة استنفار تام وجهوزية عالية ومعنويات مرتفعة، مشددا على أنهم سيقدمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال، وسيلقّنون الغزاة دروسا قاسية.

وأضاف المتحدث العسكري أن نتنياهو ووزراءه “النازيون” اتخذوا قرارا واضحا بتقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، واختفاء معظم جثث القتلى إلى الأبد، محمّلا حكومة الاحتلال الإرهابية وجيشها المسؤولية الكاملة عن ذلك.

وأوضح أن الحفاظ على أسرى العدو سيكون “قدر الاستطاعة”، وسيتم إبقاؤهم إلى جانب المجاهدين في أماكن القتال، وسط ظروف معيشية وميدانية صعبة.

وتابع: “سنعرض كل أسير يُقتل بسبب العدوان باسمه وصورته ودليل على مقتله”.

حماس تثمّن الموقف التركي

ثمّنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المواقف التركية الداعمة للشعب الفلسطيني، في ظل حرب الإبادة الوحشية التي يشنّها العدو الصهيوني.

وأشادت الحركة بما أكده اليوم وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، من قرارات حازمة ضد الكيان الصهيوني، أبرزها قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية وإغلاق الأجواء أمام الطيران الإسرائيلي وفضح جرائمه المتواصلة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشارت الحركة، إلى أنها تبحث مع تركيا، والدول العربية والإسلامية، ودول العالم الحر، تصعيد الإجراءات العقابية ضد الكيان الصهيوني، بما يشمل قطع العلاقات بالكامل، وعزله دوليا، لإرغامه على وقف الإبادة الجماعية وتدمير قطاع غزة، داعية إلى محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية.

ارتفاع عدد الشهداء

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 63,025 شهيدا و159,490 مصابا، بحسب آخر الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.

وخلال الـ24 ساعة الماضية فقط، تم نقل 59 شهيدا و224 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة، فيما لا تزال أعداد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، وسط عجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

أما منذ 18 مارس 2024، تاريخ خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، فقد بلغ عدد الشهداء 11,178 شهيدا، بينما سُجّلت 47,449 إصابة خلال الفترة ذاتها.

وارتفع عدد ضحايا منتظري المساعدات إلى 2,203 شهداء و16,228 جريحا، في ظل استمرار الحصار الخانق وتقييد وصول الإغاثة الإنسانية.