كشفت مصادر أن إيداع الرئيس المدير العام الأسبق لمجمع سوناطراك، عبد المؤمن ولد قدور، الحبس، هدفه إفراغ مذكرة أمر القبض الدولي الصادرة في حقه.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد أمر أمس الخميس، بإيداع المدير العام الأسبق لسوناطراك الحبس المؤقت.
وذكر موقع الشروق أن ولد قدور سيمثل أمام قاضي تحقيق القطب الجزائي الاقتصادي والمالي، في ظرف 48 ساعة القادمة، وفقا لما ينص عليه القانون، ليواجه التهم المتابع فيها مع إصدار أوامر في حقه.
ونقل الموقع عن مصادر “أن ولد قدور أجهش بالبكاء مباشرة بعد خروجه من مكتب ممثل الحق العام ولم يصدق ما حدث له.”
وأشارت إلى أن الرئيس السابق لسوناطراك “طلب الاتصال بأفراد عائلته عبر الهاتف”.
ويتابع عبد المؤمن ولد قدور بتهم استغلال الوظيفة، ومنح امتيازات غير مستحقة، وتبديد أموال عمومية، بالإضافة إلى صفقة شراء مصفاة أوغستا النفطية.
وأوقفت الإمارات المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك في دبي، يوم 21 مارس الماضي، قادما من العاصمة الفرنسية باريس، ومتجهاً نحو سلطنة عمان.
وتسلمت الجزائر المسؤول السابق في سوناطراك من الإمارات العربية المتحدة، بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة في حقه من العدالة الجزائرية.
وبث التلفزيون العمومي لقطات وصول ولد قدور إلى مطار هواري بومدين الدولي، قادما من الإمارات، وظهر أمام عدسات الكميرا مكبل اليدين ومحاطا بعناصر الأمن.
وندد حقوقيون بإظهار المتهم بتلك الطريقة أمام وسائل الإعلام، مؤكدين أنها تجاوزات ومعاملات منافية للقانون.








