كشفت المكلفة بالإعلام لدى المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرقات، فاطمة خلاف، أرقاما مقلقة تخص حوادث المرور التي مست الأطفال دون سن الرابعة عشرة خلال الموسم الدراسي الماضي الممتد من سبتمبر 2024 إلى جوان 2025.
ولدى نزولها ضيفة على برنامج “الشروق مورنينغ”، أوضحت تسجيل 365 حالة وفاة وأكثر من 5047 إصابة في هذه الفئة العمرية، في حصيلة وُصفت بالثقيلة والمقلقة.
واعتبرت أن الخصوصيات المرتبطة بالأطفال من قصر القامة وضعف الرؤية، إضافة إلى قلة إدراكهم للمخاطر واندفاعهم ورغبتهم في الاستكشاف وحتى اللعب في الشوارع، تجعلهم أكثر عرضة للحوادث على الطرقات.
وأطلقت المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق حملة وطنية توعوية جديدة تحت شعار “ضاعف الحذر.. الطفل لا يدرك الخطر”، حيث أعطيت إشارة الانطلاق من المدرسة الابتدائية “صالح ولد عودية” ببن عكنون، على أن تمتد المبادرة إلى عدة ولايات، مع تركيز خاص على المناطق التي تسجل معدلات مرتفعة من الحوادث.
وتواصل الطرق الجزائرية تسجيل أرقام ثقيلة يومياً، ما يعكس استمرار نزيف الأرواح في مختلف ولايات الوطن، وسط تحذيرات من خطورة الظاهرة.
وفي خطوة لتعزيز السلامة، أعلنت وزارة النقل شهر أوت الفارط أن التحقيقات في الحوادث المميتة ستشمل مدارس تعليم السياقة، بهدف التأكد من طرق منح رخص القيادة ومدى احترامها للمعايير المعمول بها.
وأكدت الوزارة أنها ستواصل تشديد الرقابة على القطاع، مع تطوير البرامج التدريبية الخاصة بالسائقين الجدد، سعياً لتقليل المخاطر على الطرقات وحماية الأرواح.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين