كشف الممثل عن الحماية المدنية، العقيد فاروق عاشور، تفاصيل عمليات الإنقاذ التي أشرف عليها الفريق الجزائري في كل من تركيا وسوريا، عقب الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا بالقرب من الحدود السورية.

وقال العقيد فاروق، خلال ندوة صحفية، اليوم السبت، إن فريق الحماية الجزائري من أول الفرق التي وصلت إلى تركيا، وبدأت العمل مباشرة، حيث أنقذت خلال 24 ساعة الأولى 4 أشخاص، وانتشلت جثث أكثر من 27 متوفى.

وأوضح المتحدّث ذاته، أن عمليات الإنقاذ كانت صعبة جدا، مشيرا إلى أن أول عملية إنقاذ التي شملت طفلا امتدّت إلى 11 ساعة متواصلة، وعملية إنقاذ أخرى لامرأة تواصلت لـ 12 ساعة.

 

ولفت العقيد نفسه، إلى الصعوبات الأخرى التي صادفت فريق الحماية المدنية، من بينها أن معظم البنايات كانت توشك على الانهيار ما صعّب عمل الفريق، ووفق ما صرّح به أحد أعضاء الحماية المدنية، فإن أفراد فريق الإنقاذ كانوا يتلون الشهادة قبل الدخول إلى أماكن الإنقاذ.

وأوضح العقيد فاروق، أن فريق الإنقاذ الجزائري كان مكونا من أفراد في مختلف التخصصات السينوتقنية والإلكترونية وغيرها، مبرزا أنه يمتلك 17 طنا من العتاد.

وأبرز المتحدّث نفسه، أن التحدّي الذي كان يواجه الفريق، هو الوقت، فكلّما طال كلّما قلّت فرص نجاة الضحايا الموجودين تحت الأنقاض.

من جهته، قال ضابط تنسيق العمليات بالحماية المدنية، أن الفريق الجزائري لم ينم خلال 48 ساعة الأولى بتركيا لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الضحايا، ثم اعتمد على نظام التناوب بعد مضي 48 ساعة.

وأكد المتحدّث ذاته، أن أفراد الحماية المدنية كانوا مجهّزين بكل العتاد والإمكانيات اللازمة، بحيث تم تسخير 6 كلاب للبحث والإنقاذ، وكذا كاميرات مخصصة لهذه الأوضاع للتدخل تحت الأنقاض بالصوت والصورة.