أعادت الجزائر، مقطعا يتضمّن عتاب فرنسا إلى النشيد الوطني بموجب قرار رئاسي، بعد أن تمّ إلغاؤه سنة 2007.

وأثار القرار جدلا على مستوى الإعلام الفرنسي الذي أبدى امتعاضه من هذه الخطوة الذي تُعتبر إشارة سياسية، قبل أن تُعلّق باريس رسميا على القرار الجزائري.

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، في تصريح لقناة “أل سي إي”، إن القرار لا يتناسب مع الوقت الراهن.

وترى رئيسة الدبلوماسية الفرنسية، أن كتابة النشيد الوطني جاء في سياق الاستعمار والحرب ومن هناك جاءت العبارات القوية المرتبطة بتلك الفترة.

ولم تُعلّق الجزائر الرسمية على ردّ كولونا، إلا أن الوزير الأسبق عبد العزيز رحابي علّق على تصريحات هذه الأخيرة.

وقال عبد العزيز رحابي، إنه لأمر صادم أن نستمع لهكذا تصريحات من وزيرة الخارجية الفرنسية التي تتمنى أن تكون لفرنسا علاقات جيدة مع الجزائر، وفي الوقت ذاته تتساءل عن قرار سيادي يخصّ الجزائر القاضي بتمديد استخدام نشيدها الوطني في ظل الظروف والشروط التي تختارها الحكومة الجزائرية، وفقا لموقع “tsa “.

وأوضح المتحدث، أن الأناشيد الوطنية منذ القرن الثامن عشر تُعتبر رمزا بين الأمم وتشير إلى تاريخ الدول في وقت معين، ولذا تشير العديد من الأناشيد الوطنية في العالم إلى عدو الأمس.

وأبرز رحابي، أنه من المؤسف أن يُغذي عضو من الحكومة الفرنسية الحملة التي تشنها بعض الأحزاب والشخصيات اليمينية بتصريح غير مناسب.