علقت وزير ة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، على قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إعادة عزف مقطع “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب”، في النشيد الوطني الجزائري.
وفي تصريح لقناة LCI الفرنسية، أبدت الوزيرة امتعاضها من قرار إعادة استخدام المقطع في النشيد الجزائري، مشيرةً إلى أنه أصبح لا يتناسب مع الوقت الحالي.
كما تساءلت وزيرة الخارجية الفرنسية، عن سبب “توسيع استخدام نشيد يعود إلى فترة تاريخية مختلفة”، حيث نُظم النشيد إبان ثورة التحرير الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي.
وقالت كاترين كولونا، “لقد تم كتابة النص في سنة 1956، في سياق ما بعد الاستعمار، ويمكن القول سياق الحرب، ومن هنا جاءت العبارات القوية المتعلقة بتلك الفترة”.
وردت المتحدثة، على سؤال حول ما إذا كان مقبولًا أن يتم الإشارة لفرنسا في النشيد الجزائري، أنه “يتضمن نشيدنا الوطني محتوى بحمولات حربية أيضا، حتى وإن لم يتم ذكر اسم أي دولة”.
وصدر في العدد 36 من الجريدة الرسمية، قرار يحدد ظروف الأداء الكامل أو الجزئي للنشيد الوطني وشروطه، وكذلك التوليفتين الموسيقيتين الكاملة والمختصرة اللتان تعزفان في الحفلات الرسمية.
ووقع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مرسوماً رئاسياً جديداً، أعاد بموجبه مقطعاً من النشيد الوطني يتضمن ذكر فرنسا، تم إلغائه سنة 2007.
ويقول مقطع النشيد الوطني “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب، وطويناه مثلما يطوى الكتاب، يا فرنسا إن ذا يوم الحساب، فاستعدي وخذي منا الجواب، إن في ثورتنا فصل الخطاب، وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين