وضعت مصالح أمن ولاية تبسة، بحر الأسبوع المنصرم، حدا لنشاط شبكة إجرامية منظمة مكوّنة من ثلاثة أشخاص، مع ضبط 40 كلغ من الكيف المعالج.
وأفاد بيان لمصالح الأمن أن العملية نفذت استنادا إلى معلومات تتعلق بنشاط إجرامي لأحد مروجي المخدرات من الجهة الشرقية للبلاد.
كما تم توقيف المشتبه به أثناء تنقله على متن سيارة سياحية، وبعد إخضاعها لتفتيش أمني دقيق، عثر داخل الصندوق الخلفي للمركبة على كمية المخدرات المقدرة بـ40 كلغ من الكيف المعالج، مخبأة بإحكام.
وأوضح البيان أنه ومواصلة للتحقيق تحت إشراف النيابة المختصة إقليميا، تمكن عناصر فرقة البحث والتدخل من تحديد هوية عضوين آخرين من عناصر الشبكة وتوقيفهما.
وتم تقديم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة.
وتشهد الجزائر إغراقا ممنهجا بالمخدرات والأقراص المهلوسة، حيث كشف الرئيس عبد المجيد تبون في كلمته أن الجيش وأجهزة الأمن ضبطت 25 مليون قرص مخدّر هذا العام ضمن عمليات المكافحة، مؤكدا أن هذه الحملات تمثل استهدافا مباشرا للشباب تكاثف في الأشهر الأخيرة.
وأوضح تبون أن أقراص المخدرات مصدرها خارجي، وأن بعض مخدرات الكوكايين تصنع في دول أفريقية وترسل عبر الحدود الجنوبية، مع محاولات إدخال بواخرا.
وأكد المتحدث أنه لولا جهود قوات الأمن لكانت الكارثة قد حلت، مشيرا إلى أنه لم يتم بعد التحكم في الوضع بنسبة 100 بالمائة في ملف المخدرات، غير أن الأجهزة المختصة تبذل كل ما يلزم، معتبرا أن الأمر يشكل معركة حقيقية تهدف إلى حماية شباب الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين