خسرت الجزائر، واحدا من أبنائها في الحرب الروسية الأوكرانية الطالب محمد عبد المنعم طالبي الذي توفي على الأراضي الأوكرانية إثر قصف روسي على أوكرانيا.
في هذا الصدد، كشفت وكالة “سكاي نيوز” آخر تفاصيل نقل جثة الطالب الجزائري إلى مسقط رأسه.
وكشف عمّ الطالب، أن المستشفى تمكّن من تحديد هوية ابن أخيه عن طريق هويته إذ كان يحمل معه أوراقه الخاصة.
وتعهد المستشفى الأوكراني الذي تتواجد به جثة الطالب الجزائري، بالحفاظ على الجثمان وعدم دفنه في أي مكان كان، احتراما لعائلته الجزائرية.
وأكد عمّ الضحية، أن عائلة طالبي طالبت المستشفى ذاته، عن طريق السفارة الجزائرية بأوكرانيا بالحفاظ على الجثة لغاية نقلها إلى الجزائر ودفنها على الطريقة الإسلامية في مسقط رأسه.
من جهته، ناشد الدكتور مولاي عبد الحفيظ، والد محمد عبد المنعم الطالب الذي قتل في مدينة خاركيف الأوكرانية، السلطات الجزائرية لتسهيل عملية إعادة جثمان ولده إلى الجزائر.
وقال والد الضحية الجزائرية، في مقطع فيديو “أناشد أعلى السلطات في الدولة أن تسعى لحفظ الجثة والتوصل لتحديد مكانها وضمان بقائها على حالها إلى أن تتحسن الظروف في أوكرانيا ويتم نقلها إلى الجزائر”.
وأكد المتحدث، أن العائلة على اتصال دائم بخلية الأزمة وبالسفارة الجزائرية في أبو ظبي وسفارة الجزائر بكييف وأقصى ما وصلنا إليه هو الحصول على رقم المستشفى ومن المفروض أن الجثمان موضوع في مشرحته”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين