عرفت الجزائر خلال صيف سنة 2021، موجة عارمة من الحرائق التي أتلفت هكتارات شاسعة من الغابات في مناطق مختلفة من الوطن.
تتواصل ابتكارات الجزائريين في شتى المجالات وهذه المرة في مجال مكافحة الحرائق.. شاهد الفيديو pic.twitter.com/dhWQ0uNyeq
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 19, 2021
وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، قد أعلنت اقتناء الجزائر لـ4 طائرات برمائية قاذفة للمياه متعدّدة المهام روسية الصنع.
في هذا الصدد كشف مصدر إعلامي أن الطائرات التي طلبتها الجزائر ليست جاهزة بعد، وهي قيد الانجاز حاليا.
وأفاد موقع “جون أفريك”، نقلا عن مصدر مطلع، أن هذه الطائرات لن تُسلّم قبل سنة أو سنتين.
وكشف المصدر ذاته، أن الجزائر اتخذت إجراءً استباقيا باستئجار قاذفات مياه إسبانية.
ووفقا للجهات ذاتها، فإن منصة هبوط الطائرات تمّ تجهيزها بولاية خنشلة، باعتبارها أكثر المناطق تضرّرا من الحرائق.
خصائص القاذفات الروسية
كشفت وزارة الدفاع الوطني، السنة الماضية أن قاذفات المياه التي ستقتنيها من روسيا، هي طائرات ذات محرّكات مزدوجة تبلغ قدرتها الاستعابية 13000 لتر، وبإمكانها التدخل لمكافحة الحرائق حتى في أقصى الظروف الجوية وأكثرها تعقيدا.
“الحرائق كانت من عصابة منظمة هدفها زعزعة استقرار البلاد”.. وكيل الجمهورية بـ #ـشرشال يكشف معلومات خطيرة عن الحرائق التي مسّت قوراية في #تيبازة قبل أيام pic.twitter.com/xdK8dLvWYV
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) November 16, 2020
ولفتت الجهة ذاتها، أن الطائرات القاذفة للمياه BE-200 تمتلك سمعة عالمية، وأثبتت نجاعتها خلال استخدامها في مكافحة حرائق الغابات التي مست العديد من دول العالم وستعطي دعما قويا لجهود الدولة في مكافحتها ومواجهتها بفعالية وسرعة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين