اضطر المهاجم أمين غويري للخروج محمولا على نقالة، بعدما تعرض لاصطدام خطيرة مع حارس المنافس، خلال المواجهة التي جمعت بين الجزائر وأوغندا، مساء الثلاثاء، في ختام تصفيات كأس العالم.
واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء، بسبب التدخل العنيف الذي تعرض له مهاجم أولمبيك مرسيليا، لكن هذا الأخير خرج مجبرا ولم يستكمل المباراة.
ومُنح المنتخب الوطني تغييرا سادساً استثنائياً، بسبب إصابة غويري، وهو ما يُوحي بأن الأمر يتعلق بإصابة على مستوى الرأس، لأن “بروتوكول” الاتحاد الدولي لكرة القدم يسمح بإجراء تغيير زائد، في حال وجود إصابات الرأس.
ورغم ذلك، توجد مخاوف أيضا حول إمكانية تعرض اللاعب إلى خلع على مستوى الكتف، علما أنه عانى من نفس الإصابة في وقت سابق، ما يجعله مُهددا بالغياب عن الميادين لفترة طويلة، في حال تأكيد ذلك.
وخرج منتخب أوغندا بدوره ونُقل إلى المستشفى، بسبب ذلك الاصطدام الخطير، في انتظار اجتياز غويري الفحوصات الطبية اللازمة والتي ستُوضح مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه.
وأثار السقوط الخطير الذي تعرض له صاحب الـ25 عاما، حالة قلق في محيط نادي أولمبيك مرسيليا، خوفا من إمكانية فقدان خدمات اللاعب خلال قادم المواعيد، بعد أيام قليلة من استفاقته في مواجهة ميتز وتسجيله هدفه الأول في الموسم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين