قررت محكمة سيدي امحمد وضع الصحافي الجزائري حسن بوراس رهن الحبس الاحتياطي، مساء أمس الأحد، بتهمة تمجيد الإرهاب، حسب ما كشفه أحد محاميه عبد الغني بادي.

وأودع حسن بوراس الحبس بعد جلسة سماع أجراها قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة.

وأوضح المحامي عبد الغني بادي لوكالة فرانس برس أن بوراس يتابع قضائيا بتهم الانتماء إلى منظمة إرهابية وتمجيد الإرهاب والتآمر ضد أمن الدولة بهدف تغيير نظام الحكم.

كما يُحاكم أيضا بتهمة استخدام وسائل تقنية وإعلامية لتجنيد أفراد ضد سلطة الدولة، حسب ما يضيفه المحامي.

كما أوضح المحامي عبد الغني بادي في منشور له في صفحته على فيسبوك أنّ الحالة النفسية لبوراس في تدهور بفعل استمرار سجنه وما نتج عن ذلك من أمراض.

كما كشف حجم الأسى الذي يجتاح نفسية موكله بسبب آلام والدته الطاعنة في السجن، والتي تنتظر عودته إلى البيت سالما معافى وبكامل حريته، على حدّ تعبير بادي.

وكتب بادي نقلا عن لسان المسجون عقب أمر القاضي بإيداعه الحبس المؤقت: “أتعبتني السجون طيلة عقدين من الزمن وأنهكت جسدي الأمراض، ويضيق صدري من حزن وآلام الوالدة الطاعنة في السن”.

للإشارة، فقد اعتقلت السلطات الأمنية بوراس في 6 سبتمبر وفتشت منزله في منطقة البيّض.

وكان حكم أيضا على بوراس في 2016 بالسجن لمدة عام لإدانته بتهم المشاركة في إهانة قاض والمشاركة في إهانة رجال القوة العمومية والمشاركة في إهانة هيئة نظامية.