أجرى وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب محادثات مع وزير الطاقة لدولة إيران علي أكبر محرابيان، والتي تمحورت حول توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين.
في هذا الصدد، أكد الوزير الإيراني أن طهران مستعدة للتعاون في جميع المجالات مع الجزائر، لاسيما ما يتعلّق بقطاع الطاقة الكهربائية، وفقا لما أفادت به وكالة فارس للأنباء.
وأعرب علي أكبر محرابيان عن تطلعه إلى انعقاد اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين الدولتين في أقرب وقت ممكن.
من جهته، دعا محمد عرقاب إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين أكثر فأكثر، لافتا إلى وجود العديد من القواسم المشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية، وفقا للمصدر ذاته.
وقال عرقاب إن هناك فرصا للتعاون بين الشركات الإيرانية والجزائرية، وعقد استثمارات مستقلة في هذا البلد.
وأكد الوزير الجزائري، أن الجزائر “تتوق إلى توسيع علاقاتها مع إيران”، وفقا للمصدر ذاته.
في السياق وعلى صعيد آخر، دعا الرئيس الإيراني، سيد إبراهيم رئيسي، تبون، إلى تنمية العلاقات على جميع الأصعدة الثنائية والإقليمية والدولية بين الجزائر وإيران.
وقال رئيسي، إن التعاون الحالي بين طهران والجزائر لا يليق بحجم الطاقات المتوفرة في البلدين.
وشدّد الرئيس الإيراني على ضرورة الانطلاق من إرادة وعزيمة القادة في الجزائر وإيران، لرفع مستوى التعاون بشتى المجالات.
و أعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن تطلعه لتنمية العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات.
ودعا الرئيس تبون، إلى تعميم إرادة القادة الإيرانيين والجزائريين لرفع التعاون الثنائي، لتشمل جميع القطاعات التنفيذية، بما يسهم في تفعيل الطاقات المتاحة لترسيخ مزيد من التعاون بين البلدين.
كما أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران مستعدة لتوطيد علاقاتها مع الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين